جمال سليمان: السقا الأجدر بتجسيد شخصية خالد بن الوليد، وأرفض قيادة سوريا
تحدث الفنان جمال سليمان، عن عدة مواضيع شغلت الرأي العام بين خياراته السياسية، مسيرته الفنية، زملائه في الوسط الفني، والمهرجانات السينمائية، مؤكدًا موقفه الثابت تجاه السياسة وأولوياته الفنية.
جمال سليمان يرفض تولى منصب رئيس وزراء سوريا ويركز على مسيرته الفنية
وأكد سليمان، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر فى برنامج أسرار على قناة النهار، أنه لن يقبل أي منصب سياسي في سوريا، سواء كرئيس وزراء أو وزير، مشددًا على أنه يفضل الاستمرار في مسيرته الفنية بين سوريا ومصر، وقال: “لا، أنا عايز أكمل مسيرتي كفنان، وبعدين أنا مش شخص مناسب لرئاسة الوزراء”.
وأضاف أن اختياراته الشخصية تميل إلى العمل الفني بعيدًا عن السياسة، لكنه أعرب عن أمنيته الكبرى في تحقيق المصالحة الوطنية في سوريا، مؤكدًا ضرورة توحيد السوريين وتجريم أي خطاب قائم على الكراهية الطائفية أو العرقية أو الدينية.
تقييم جمال سليمان لأعماله الفنية وأفضل المهرجانات السينمائية
وتحدث سليمان عن أعماله السابقة، مشيرًا إلى أن أسوأ عمل قدمه كان مسلسل «الحرام لك»، بينما يفضل بين أعماله «حدائق الشيطان» على «أفراح إبليس».
كما تحدث عن المهرجانات السينمائية، موضحًا أن مهرجان القاهرة السينمائي هو الأعرق، بينما مهرجان البحر الأحمر يتطور بشكل ملفت جدًا، معربًا عن تقديره للتطور المستمر في المشهد السينمائي العربي.
زملاؤه الفنيون وأفضل من يجسد شخصية خالد بن الوليد
وأكد سليمان مكانة زملائه في الوسط الفني، وقال: “بحب تيم حسن وباسم ياخور الاثنين حبايب قلبي، كل واحد مكانه”، مشيرًا إلى أنه يتابع أعمالهم دائمًا ويقدر مجهودهم.
وأضاف أن الفنان أحمد السقا هو الأجدر لتجسيد شخصية خالد بن الوليد، بينما رأى أن الأفضل كنقيب للفنانين في سوريا هو مازن الناطور، مع الإشارة إلى أنه يختلف معه أحيانًا لكن يقر بأفضليته.
المستحقات المالية لبعض الأعمال ومسألة الاحترافية في الوسط الفني
أوضح سليمان أن بعض الأعمال التي قدمها لم يحصل بعد على مستحقاته المالية، لكنه أكد أن الأمر قيد التنفيذ والالتزام محفوظ، قائلًا: “في عمل لسه فاضل لي فلوس، هاخدها أكيد، الناس محترمين بس الظروف عكست”.
وشدد على أن الاحترافية والالتزام بالمواعيد والحقوق المالية من القيم الأساسية التي يحرص عليها في الوسط الفني، معتبرًا أن الحفاظ على العلاقات الطيبة مع الزملاء هو جزء من نجاح أي فنان.


