قرآن المغرب بصوت الشيخ محمود عبد الحكم على إذاعة "القرآن الكريم" اليوم
يتلو القارئ الشيخ محمود عبد الحكم قرآن المغرب اليوم الخميس الموافق 15 من شهر رمضان لما يتيسر من سورة الحج عبر موجات إذاعة القرآن الكريم.
وتقدم إذاعة القرآن الكريم يوميا قرآني الفجر والمغرب بصوت كوكبة من أشهر القراء.
ويعد قرآن المغرب من الثوابت الرمضانية منذ سنوات طويلة في خريطة شبكة إذاعة القرآن الكريم حيث يجري التنويع يوميا في اختيار قراء من عمالقة دولة التلاوة.
الشيخ محمود عبد الحكم
حفظ الشيخ محمود عبد الحكم القرآن في العاشرة من عمره بكتاب القرية قبل أن يرسله والده إلى المعهد الأحمدي بطنطا لمدة عامين، حيث تلقى دروس التجويد والقراءات قبل أن ينتقل إلى الأزهر لينهل من علمائه أيضًا لمدة عامين آخرين وإبان تلك الفترة التي اتجه فيها إلى تقليد كبار قراء عصره بشكل نال استحسان الناس والمعارف الذين شجعوه على المضي في طريق التلاوة، وبالفعل ذاع صيته واتسعت دائرة شهرته.
أول رابطة لقراء القرآن الكريم
وفي عام 1940م شارك مع عمالقة التلاوة المشايخ «محمد رفعت وعلى محمود والصيفى وغيرهم» في إنشاء أول رابطة لقراء القرآن الكريم واختير أمينًا للصندوق بها.
أبناؤه
أنجب الشيخ محمود ثمانية أبناء نصفهم من الذكور هم (حسين - محمد - عبدالمنعم - ومحمود) فيما تزوجت اثنتان من بناته الأربع باثنين من أولاد الشيخ محمد صديق المنشاوي، سعودى المنشاوي والدكتور عمر المنشاوي، وفى احتفال مصر بليلة القدر يوم الاثنين الموافق 30 من مارس عام 1992م الموافق 26 من رمضان عام 1412 هجرية، كرم الرئيس حسنى مبارك اسم القارئ الشيخ محمود عبدالحكم بمنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
وكان القارئ الشيخ محمود عبد الحكم نموذجًا يحتذى به أهل القرآن من حملة الكتاب الكريم على امتداد مسيرته الحافلة فى دولة التلاوة على مدى ثلث قرن وما يزيد (1945 - 1982) استطاع أن يجسد خلالها بصمته بوضوح في سجل الخالدين من كبار القراء.
ونجاه الله من حادثة شهيرة حدثت في الجزائر عندما انقلبت به السيارة وتوفى جميع ركابها وكتب الله له النجاة وحده عزف عن التحدث عنها، وعاش بعدها سبعة عشر عامًا يواصل خدمته للقرآن الكريم ويسجد لله شاكرًا على نجاته قارئًا للقرآن بمسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها.



