الصحة توصي بتناول أدوية الدرن على معدة فارغة لضمان فعالية العلاج خلال رمضان
أصدرت وزارة الصحة والسكان عدد من النصائح لمرضي الدرن خلال شهر رمضان، مؤكدة أهمية الالتزام بالخطة العلاجية، وتنظيم مواعيد تناول الأدوية للحفاظ على فعالية العلاج وتجنب المضاعفات.
ضرورة تنظيم موعد ثابت لتناول الدواء
وأوضحت وزارة الصحة ضرورة تنظيم موعد ثابت لتناول الدواء، مع التأكيد على تناول بعض الأدوية على معدة فارغة لضمان أفضل امتصاص، وذلك قبل الطعام بنصف ساعة أو بعده بساعتين، وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج.
كما شددت على أهمية الحفاظ على نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الغنية بالبروتينات والسعرات الحرارية، لتعويض فقدان الوزن ودعم الجهاز المناعي خلال فترة الصيام.
التوقف عن تناول أي جرعة من الدواء أو عدم استكمال العلاج
وحذرت وزارة الصحة من التوقف عن تناول أي جرعة من الدواء أو عدم استكمال العلاج، مشيرة إلى أن ذلك يؤدي إلى ظهور بكتيريا مقاومة للأدوية، ما يزيد من صعوبة العلاج لاحقًا ويؤثر على فرص الشفاء.

تأتي هذه التوصيات في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الصحي وضمان سلامة المرضى خلال شهر رمضان.
كانت قد أصدرت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح المهمة لمرضى السكري والسمنة، بهدف تعزيز الوعي بالتغذية الصحية ودورها في الوقاية من المضاعفات وتحسين جودة الحياة.
واكدن أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يعد عنصرًا أساسيًا في السيطرة على مستويات السكر والحفاظ على الوزن الصحي، مشددة على أهمية الحد من تناول النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والمعجنات والأرز الأبيض والسكريات، نظرا لدورها في رفع مستويات سكر الدم وزيادة مقاومة الأنسولين.
وأكدت ضرورة إدراج البروتين ضمن الوجبات اليومية، مثل الأسماك والدواجن والبقوليات والبيض، لما له من دور في الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، إلى جانب أهمية تناول الدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو باعتدال لدعم صحة القلب.
وشددت على ضرورة تحقيق التوازن في توزيع السعرات الحرارية والابتعاد عن الأنظمة الغذائية غير المتوازنة، مع التركيز على جودة الطعام وليس كميته فقط، من خلال اختيار الحبوب الكاملة والخضروات الطازجة بدلًا من المنتجات المصنعة.
وأشارت إلى أن التغذية السليمة تمثل جزءًا أساسيًا من الوقاية والسيطرة على مرض السكري والسمنة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والمتابعة الطبية المنتظمة، محذرة من اتباع أي نظام غذائي شائع دون استشارة مختص، نظرًا لاختلاف احتياجات كل شخص حسب حالته الصحية ونمط حياته.







