رئيس التحرير
عصام كامل

واعظ بالأزهر: الصوم تدريب عملي على فن قيادة النفس (فيديو)

الشيخ أحمد أبو المجد،
الشيخ أحمد أبو المجد، فيتو
18 حجم الخط

أكد الشيخ أحمد أبو المجد، الواعظ بـالأزهر الشريف، أن الصوم يعد تدريبا على القيادة والسيادة، موضحا أنه تحكم في النفس وشهواتها وقيادتها إلى ما يصلحها في دنياها ويعزها في أخراها.

الشهوة أم المعاصي

وقال أبو المجد في لقاء مع “فيتو” إن سيادة النفس أرقى أنواع السيادة، وأقسى أنواع المجاهدة، مؤكدا أن الإنسان إذا ساد نفسه دامت له الدنيا بما فيها ومن فيها.

وأضاف الواعظ بالأزهر أن الصيام يدرب نفوس الصائمين على الشرف والعفة، ويؤهلها لعمل الخير، مشيرا إلى أن الصوم يخفف الشهوة التي هي أم المعاصي، استنادا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وِجَاءٌ”.

فضائل الصيام

ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.

الصوم وقاية من النار

وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.

باب الريان للصائمين

وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.

وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”. 

الجريدة الرسمية
عاجل