رئيس التحرير
عصام كامل

بينهم مصر والسعودية، بيان لـ 20 دولة وهيئة يدين إجراءات الاحتلال بالضفة الغربية

جيش الاحتلال، فيتو
جيش الاحتلال، فيتو
18 حجم الخط

أصدرت  20 دولة وهيئة، من بينهم مصر والسعودية والبرازيل وقطر وفنلندا وتركيا ومنظمة التعاون الإسلامي، بيانا اليوم الاثنين قالت فيه إنها ملتزمة بخطوات ملموسة وفق القانون الدولي لوقف إجراءات إسرائيل .

بيان مشترك لـ20 دولة وهيئة يدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية

ودعا البيان إسرائيل لوضع حد لعنف المستوطنين وأدان بأشد العبارات سلسلة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية. 

وفي وقت سابق طالب أنطونيو جوتيريش، الأمين العام لـ الأمم المتحدة، إسرائيل بالتراجع الفوري عن إجراءاتها المتعلقة بضم أراضٍ في الضفة الغربية، محذرًا من أن هذه الخطوات تقوّض أسس القانون الدولي وتهدد بشكل مباشر فرص تحقيق حل الدولتين.

جوتيريش: مخطط إسرائيل بشأن الضفة انتهاك واضح للقانون الدولي

وأكد الأمين العام أن أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو الديمغرافي للأراضي المحتلة تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشددًا على عدم مشروعية الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

دعوة عاجلة لوقف الاحتلال خطوات الضم وتوسع الاستيطان

ودعا جوتيريش الحكومة الإسرائيلية إلى وقف فوري لجميع الخطوات التي تمهّد للضم أو توسّع الاستيطان، بما في ذلك تسجيل الأراضي وتكريس وقائع جديدة على الأرض، مؤكدًا أن هذه السياسات تُغلق نوافذ الحل السياسي وتدفع نحو مزيد من التوتر.

وشددت الأمم المتحدة على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذّرة من أن استمرار الإجراءات الإسرائيلية من شأنه إشعال تصعيد ميداني وسياسي، ويقوّض جهود التهدئة والاستقرار الإقليمي.

وأكد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بدعم مسار تفاوضي جاد يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

كما دعا جوتيريش المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط من أجل وقف الإجراءات الأحادية، وضمان احترام القانون الدولي، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي يشجّع على المضي قدمًا في سياسات الأمر الواقع.

 

التحذير الأممي يعكس قلقًا متزايدًا من تداعيات بعيدة المدى قد تنجم عن ضم أجزاء من الضفة الغربية، بما في ذلك تقويض أي أفق سياسي، وزيادة احتمالات الانفجار الميداني في المنطقة.

الجريدة الرسمية