رئيس التحرير
عصام كامل

مصنوعة من الذهب الخالص، ترامب يستولى على مطرقة مجلس السلام (فيديو)

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
18 حجم الخط

 تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يأخذ مطرقة مصنوعة من الذهب الخالص، معه بعد انتهاء اجتماع مجلس السلام.

ترامب يأخذ مطرقة بعد انتهاء اجتماع مجلس السلام

وظهر ترامب في الفيديو وهو يقوم بطرق المطرقة في إشارة إلى انتهاء الاجتماع، من ثم صافح نائبه جي دي فانس وهو يحمل المطرقة في اليد الأخرى وقال: "أظن أننا سنأخذها معنا".

واتهم الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ترامب بسرقة المطرقة.

وبالأمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: سنساهم بـ 10 مليارات دولار في مجلس السلام.

وذكرت شبكة «العربية» عبر منصتها على موقع إكس، أضاف ترامب: الأمم المتحدة لديها إمكانيات عظيمة وسندعمها.. سنعمل على ضمان استمرارية الأمم المتحدة.

وقال دونالد ترامب أمام مجلس السلام: أنهيت 8 حروب والتاسعة على الطريق.

انطلاق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة ترامب

وانطلق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب  أمس الخميس.

قرار الفاتيكان بعدم الانضمام إلى مجلس السلام حول غزة مؤسف

في غضون ذلك، قال البيت الأبيض، يوم الأربعاء الماضي، إن قرار الفاتيكان بعدم الانضمام إلى مجلس السلام حول غزة مؤسف للغاية.

الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في مجلس السلام

وكان كبير دبلوماسيي الفاتيكان، أعلن الثلاثاء الماضي، أن البابا لاون الرابع عشر لن ينضم إلى "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا أنه ينبغي ترك الأمم المتحدة للتعامل مع حالات الأزمات.

وكان من المقرر أصلًا أن يشرف مجلس الإدارة، الذي سيرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، على إعادة إعمار غزة. إلا أن هدفه توسع منذ ذلك الحين ليصبح هيئة عالمية لحفظ السلام.

وتمت دعوة البابا لاون للانضمام إلى مجلس الإدارة الشهر الماضي.

وقال الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الكرسي الرسولي، للصحفيين إنهم لن يقبلوا الدعوة قائلًا إنهم شعروا "بالحيرة" إزاء بعض نقاط الخطة وأن "قضايا حاسمة" بحاجة إلى حل.

الأمم المتحدة هي الجهة التي تدير هذه الأزمات بالدرجة الأولى

وبحسب شبكة «CNN»، أكد الكاردينال إن أحد مخاوف الفاتيكان هو أنه على المستوى الدولي، "ينبغي أن تكون الأمم المتحدة هي الجهة التي تدير هذه الأزمات بالدرجة الأولى. وهذه إحدى النقاط التي أصررنا عليها".

وجاءت تعليقات بارولين بعد حضوره فعالية مع الحكومة الإيطالية للاحتفال بذكرى اتفاقيات لاتران، التي أنشأت مدينة الفاتيكان كدولة ذات سيادة منذ ما يقرب من قرن من الزمان.

وليست الفاتيكان الدولة الوحيدة التي رفضت الدعوات، فبريطانيا وفرنسا والنرويج لم تُوقّع على أي دعوة وقد أعرب دبلوماسيون ومسؤولون وقادة عالميون عن مخاوفهم بشأن توسيع صلاحيات مجلس الإدارة، ورئاسة ترامب غير محددة المدة، والضرر المحتمل الذي قد يلحق بعمل الأمم المتحدة.

الجريدة الرسمية
عاجل