بعد تصريحات ترامب بإرسال حشود عسكرية ثانية للشرق الأوسط، خبير بالناتو يكشف سر التصعيد
التصعيد الأمريكي في المنطقة، كشف الدكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، عن سر دراسة الرئيس الأمريكي ترامب إرسال حاملة طائرات ثانية وتعزيزات عسكرية إضافية لمنطقة الشرق الأوسط.
سر التصعيد الأمريكي بدراسة إرسال حشود عسكرية للمنطقة
وأكد الدكتور سيد غنيم أن الإدارة الأمريكية تعتمد سياسة مزدوجة، حيث تقوم بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بشكل تصعيدي للضغط، وذلك لضمان التنازلات الإيرانية، وخاصة مع وجود مفاوضات جارية مع طهران لتجنب العمل العسكري.
وقال الدكتور سيد غنيم عن التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة: "يدرس ترمب إرسال حاملة طائرات ثانية وتعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط لمواجهة التوترات مع إيران".

وأوضح أن "ترمب أكد وجود مفاوضات جارية مع طهران لتجنب العمل العسكري، مشددًا على ضرورة منعها من الحصول على سلاح نووي، ومحذرًا إياها بـ "إجراءات قاسية" إذا فشلت الدبلوماسية".
وأشار الدكتور سيد غنيم أن دراسة إرسال تعزيزات عسكرية أمريكية لمنطقة الشرق الأوسط "يتسق ذلك مع قيام نتانياهو بزيارة عاجلة لواشنطن ومعه قيادات ومسؤولين من الموساد وقادة عسكريين".
وأوضح الدكتور سيد غنيم سر دراسة ترامب إرسال تعزيزات عسكرية وحاملة طائرات ثانية للمنطقة فقال: "تعتمد الإدارة الأمريكية سياسة مزدوجة، حيث يتم تعزيز الوجود العسكري المباشر (حاملة طائرات ثانية) كتصعيد في مستوى الضغط، وبما يرفع سقف التهديد في محاولة لضمان التنازلات الإيرانية".
ترامب يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط
الجدير بالذكر أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في حال فشل المفاوضات مع إيران، جسبما جاء في مقابلة موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، المقرب للبيت الأبيض.
وأكد ترامب أنه قد يرسل حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، في حال تعثر المفاوضات مع طهران، تحسبًا لعمل عسكري محتمل قد تقوم به أمريكا ضد إيران.

وقال الرئيس الأمريكي ترامب: "إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنضطر لاتخاذ إجراء صارم للغاية، كما حدث في المرة السابقة"، مشيرًا إلى أنه يأمل "في عقد الجولة الثانية من المفاوضات الأسبوع المقبل.
وتابع ترامب: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد نرسل أسطولا آخر أيضا"، مؤكدًا أن "إيران لم تكن تعتقد في المرة السابقة (في حرب الـ12 يوم في يونيو2025) أن الولايات المتحدة ستشن هجوما، لكن واشنطن استهدفت حينها منشآت نووية إيرانية"
وقال ترامب: إن "المحادثات هذه المرة مختلفة، وأن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي "بكافة جوانبه"، وأن يتناول كذلك برنامج الصواريخ الباليستية".
يذكر أنه توجد حاليًا في حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن"، ومجموعتها الهجومية التي تضم عدة سفن حربية، وفقا لقناة 12 العبرية.


