رئيس التحرير
عصام كامل

انتهت بألبوم دامت لمين، محطات في حياة المطرب الشعبي محمد رشدي

المطرب الشعبي محمد
المطرب الشعبي محمد رشدي
18 حجم الخط

محمد رشدي، فنان مصري ابن بلد أصيل، مطرب شعبي، لقب بأسطورة الغناء الشعبي، بدأ حياته الفنية بسرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، مشوار طويل مع الغناء اتخذ فيه شكلا غنائيا فريدا ومميزا عن مطربي جيله، بدأت شهرته بأغنية "قولوا لمأذون البلد ييجى يتمم فرحتى"، ورحل عام 2005.

 

ولد المطرب الشعبي محمد رشدي في مثل هذا اليوم 20 يوليو 1928 لأسرة فقيرة بمدينة دسوق محافظة كفر الشيخ، عشق الغناء من خلال قربه لمسجد إبراهيم الدسوقي وتردده على احتفالات مولده، وتصادف أن حضر للغناء في حفل أقامه أحد المرشحين للبرلمان فالتقى عنده بالسيدة أم كلثوم فغنى إحدى أغانيها "يا أتومبيل يا جميل محلاك" وأعجبت أم كلثوم بصوته ونصحته بالنزول إلى القاهرة وتعلم المزيكا.

سرقة من مكتب عبد الوهاب 


حضر الفنان محمد رشدي إلى القاهرة وعمره 15 عامًا، وحاول مقابلة المطرب محمد عبد الوهاب عن طريق أحد أقاربه إلا أنه لم يفلح، فابتكر حيلة استقطاب ساعي مكتب عبد الوهاب وإقناعه بأنه يريد أن يرى الكرسي الذي يجلس عليه الموسيقار عبد الوهاب. وبالفعل أدخله الساعي حجرة المكتب فوجد ورقة مطوية مهملة في صندوق القمامة فالتقطها ووضعها في جيبه وكانت تضم كلمات أغنية  "يا للي أنت في بالي والعمر قضيته أغنيلك"، على اعتبار أنها ورقة مهملة من ريحة عبد الوهاب.

تسجيله مطربا بالإذاعة 

قام محمد رشدي بتلحين الكلمات، وتقدم بها لامتحان الإذاعة، وكانت اللجنة وقتها مكونة من عبد الوهاب شخصيا وأحمد رامي وأم كلثوم وعندما بدأ رشدي غناء أغنيته، ثار عبد الوهاب، وكاد أن يتهمه بالسرقة، وسأله كيف وصلت لك هذه الكلمات، فحكى له رشدي ما حدث، فضحك عبد الوهاب بشدة، ونجح رشدي في الاختبار، وتم تسجيله مطربا بالإذاعة.

المطرب محمد رشدى 
المطرب محمد رشدى 

 

درس محمد رشدي بمعهد فؤاد للموسيقى لكنه لم يستمر في دراسة الموسيقى لاستعجاله العمل بالغناء، حيث التقى مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي وقدما معا أغنية " تحت الشجر ياوهيبة " من تلحين بليغ حمدى وأطلق عليه بعدها المطرب الشعبي.

 

 

مثلما ابتكر محمد رشدي حيلة دخول مكتب عبد الوهاب، هداه تفكيره إلى الذهاب لمنزل عبد الحليم حافظ لمقابلة بليغ حمدي، وبالفعل طرق الباب وطلب دون أن يدخل لقاء بليغ حمدي، وهناك رجاه أن يلحن تلك الكلمات وبالفعل قام بليغ بتلحين الأغنية خلال نصف ساعة في بيت عبد الحليم، وقام بتسجيل الأغنية في اليوم التالي، التي سجلت دخوله تاريخ الغناء الشعبي العربي، وأضافت الكثير لصانعيها رشدي وحمزة وبليغ.

كعب الغزال يا متحني بدم الغزال 

 

من أشهر أغنيات المطرب الشعبي محمد رشدي: ع الرملة، موال أدهم الشرقاوي الذى غناه عبد الحليم حافظ بعده غيرة منه، عدوية، قولوا لمأذون البلد ييجى يتمم فرحتى، ياعزيز عينى، مغرم صبابه، كعب الغزال يامتحننى، تحت الشجر ياوهيبة وغيرها وكان آخر ألبوم غنائى له بعنوان " دامت لمين".

ستة أفلام فقط في السينما 

اتجه محمد رشدي إلى السينما للمشاركة في تقديم الأفلام الغنائية فقدم ستة أفلام فقط وهى: عدوية، ورد وشوك وهما الفيلمان الوحيدان اللذان لعب فيهما دور البطولة وشارك في أفلام: المارد، القرش، الزوج العازب، جدعان حارتنا، حارة السقايين،، 6 بنات وعريس، السيرك، فرقة المرح، ورد وشوك، كما قدم في رمضان أغاني مسلسل ابن ماجة وكان آخر ألبوم له بعنوان "دامت لمين".

الجريدة الرسمية