رئيس التحرير
عصام كامل

شريف سلامة يكشف أسرار طفولته الغريبة وبداياته الفنية

الفنان شريف سلامة،
الفنان شريف سلامة، فيتو
18 حجم الخط

حلّ الفنان شريف سلامة ضيفًا على الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC، ليكشف لأول مرة عن محطات غير متوقعة في طفولته وبداياته قبل احتراف الفن.


وأشار شريف سلامة إلى أنه التحق بمدرسة كانت خالية من النظام التعليمي الفعّال، حيث كان الغش منتشرًا بين الطلاب بشكل واسع، وهو ما أدى في النهاية إلى فصله من المدرسة. هذه التجربة تركت أثرًا كبيرًا على شخصيته ووعيه منذ الصغر، وفق قوله.


نظام «المنازل» والهروب إلى الحياة الواقعية


وأضاف الفنان أنه بعد فصله لجأ إلى نظام الدراسة بالمنازل دون علم أسرته، التي اكتشفت الأمر لاحقًا أثناء دراسته بالصف الثاني الثانوي. كما كشف عن عادة غريبة كان يمارسها في صغره، إذ كان يهرب صباحًا من المدرسة ويقضي ساعات طويلة في حدائق الحيوانات، يراقب الناس ويتأمل الحياة من حوله، ما ساهم في تشكيل رؤيته للعالم وفتح شغفه بالفن والتمثيل.


التجارب المبكرة تشكل الهوية الفنية
 

وأكد شريف سلامة أن هذه التجارب المبكرة كانت حافزًا له لتطوير مهاراته الفنية، لأنها ساعدته على ملاحظة التفاصيل الدقيقة في سلوكيات البشر، وهو ما انعكس لاحقًا في قدرته على تجسيد الشخصيات المختلفة على الشاشة.


العائلة في قلب الحياة وأولوية الخصوصية


وخلال الحوار، شدد الفنان على أن العائلة تحتل مركزًا أساسيًا في حياته، مشيرًا إلى أن ابنته تمثل حبه الكبير، لكنه يولي نفس الاهتمام والحب لشقيقها وابنه سليم، مؤكدًا أنه يسعى ليكون قدوة لهم بأفعاله قبل كلامه. كما أشار إلى أن خصوصيته خط أحمر، فهو لا يشارك أسراره خارج نطاقه الشخصي، مؤكدًا أن ما بداخله يظل له دون الدخول في مهاترات أو نقل أحاديث الآخرين.


مواكبة التطور ومواجهة تحديات العصر الرقمي


واختتم شريف سلامة حديثه بالإشارة إلى حرصه على مواكبة التطور السريع للحياة، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العالم يتغير بوتيرة متسارعة لدرجة أنه يشعر بهذا التطور حتى بعد الاستيقاظ من النوم، معتبرًا أن متابعة العصر أصبحت ضرورة حتمية للفنان المعاصر.

الجريدة الرسمية