رئيس التحرير
عصام كامل

الأزهر للفتوى يكشف ثواب الإحسان لكل الخلق (فيديو)

الشيخ محمود عويس،
الشيخ محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
18 حجم الخط

يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلّى فيها معاني الروحانية والسمو الروحي، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، حيث يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بمختلف أوجه العبادة والطاعات. 

كما يُعتبر الإحسان قيمة سامية ترفع من منزلته، وتزرع في النفس مكارم الأخلاق، وتدفع الإنسان إلى تجنّب المعاصي والمنكرات، بما يحقق التوازن الروحي والاجتماعي في حياته اليومية.

وفي هذا الإطار، تُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، واستكشاف دلالاته التربوية والسلوكية، وكيفية ترجمتها إلى واقع عملي في حياة المسلم.

الطرق الموصلة إلى الجنة

وفي هذا السياق، أوضح الشيخ محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن من الطرق الموصلة إلى الجنة هي أن تحسن إلى الناس، وتبذل المنافع لهم، وليس للمسلمين فحسب، مشيرا إلى قول الله سبحانه وتعالى: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا».

وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الإحسان إلى الخلق طريق موصل إلى الجنة، مستشهدا بقول المولى عز وجل: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ».

ثمرات الإحسان
الإحسان

ما هي الحسنى والزيادة؟

وأكد الشيخ عويس أن هؤلاء الناس الذين تعاملوا بالعفو والصبر والغفران والستر لكل الخلق في الدنيا، الله سبحانه وتعالى يدخلهم الجنة، مبينا أن الله تعالى يزيدهم كما قال عز وجل «وزيادة».

وأوضح أن الحسنى هي الجنة، أما الزيادة فهي النظر إلى وجه الله الكريم، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ نادى مُنادٍ: إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ موعدًا، قالوا: ألَم يبيِّضْ وجوهَنا وينجِّنا منَ النَّارِ ويدخِلْنا الجنَّةَ؟ قالوا: بلى، فيُكْشفُ الحجابُ، قالَ: فواللَّهِ ما أعطاهُم شيئًا أحبَّ إليهِم منَ النَّظرِ إليهِ”.

الجريدة الرسمية
عاجل