رئيس التحرير
عصام كامل

بعد اقتراح برلمانية تبرع المواطنين بجلودهم، محمد علي خير: "كتير علينا يا رب.. إحنا أصحاب عيا"

الإعلامي محمد علي
الإعلامي محمد علي خير، فيتو
18 حجم الخط

اقتراح تبرع المواطنين بجلودهم بعد الموت، عبر الإعلامي محمد علي خير عن رفضه القاطع لمقترح إحدى عضوات مجلس الشيوخ، حيث قدمت النائبة اقتراحًا لوزير الصحة، طالبته فيه بتأسيس بنك للأنسجة البشرية، لتبرع المواطنين بجلودهم بعد الوفاة.

محمد علي خير يرد على صاحبة اقتراح تبرع المواطنين بجلودهم

وطالب محمد على خير من عضوة مجلس الشيوخ، صاحبة اقتراح تبرع المواطنين بجلودهم بعد الموت، بأن تكون النائبة قدوة وتصبح أول المتبرعين، مشيرًا إلى أن هذه المقترحات يصعب تحملها. 

مقترح التبرع بالجلود بعد الوفاة، فيتو
مقترح التبرع بالجلود بعد الوفاة، فيتو


ورد محمد علي خير على مقترح نائبة مجلس الشيوخ بتبرع المواطنين بجلودهم: “خلاص.. أنا مش قادر يا رب كده كتير علينا وإحنا أصحاب عيا..”، مضيفًا: “وليه تنتظروا لما نموت..احنا نتبرع بجلودنا من دلوقتي واحنا أحياء.. إيه رأيكم”.

وطالب محمد على خير النائبة بأن تكون قدوة للمواطنين وتكون أول من ينفذ اقتراحها، فقال: “عموما ننتظر أن تكون المتحدثة قدوة لنا وتكون أول المتبرعين”.

عضوة مجلس الشيوخ تقترح تبرع المواطنين بجلودهم

يذكر أن النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، قدمت اقتراحًا موجهًا إلى وزير الصحة والسكان، بشأن تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، وتيسير إجراءات تبرع المواطنين بالأنسجة بعد الوفاة.

النائبة أميرة صابر قنديل ومقترح التبرع بالجلود، فيتو
النائبة أميرة صابر قنديل ومقترح التبرع بالجلود، فيتو

وأشارت أميرة قنديل، في المذكرة الإيضاحية لمقترحها، إلى “قيام مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق بقيادة هبة السويدي باستقبال أول شحنة من الجلد الطبيعي المحفوظ من متبرعين متوفين في ديسمبر الماضي، مؤكدة ضرورة الاستفادة من هذه الخبرات لبناء منظومة وطنية للتبرع بالأنسجة ومعالجتها، بدلًا من الاعتماد على الاستيراد بتكلفة تصل إلى مليون جنيه لكل حالة”.

وقالت النائبة في مذكرتها الإيضاحية: “إن قانون زراعة الأعضاء رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته يجيز التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، إلا أن التطبيق الفعلي يواجه معوقات إدارية وثقافية”.

كما أوضحت أن “الحروق تمثل أزمة صحية عامة خطيرة في مصر، وأن حوالي نصف المرضى في وحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية هم أطفال، كما أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر تضررًا، وأن معدلات الوفيات في وحدات الحروق أعلى بكثير مقارنة بالدول المتقدمة، مع معاناة نسبة كبيرة من الناجين من إعاقات دائمة وخطر الوفاة بسبب نقص الجلد المتاح”.

وأثار اقتراح النائبة أميرة صابر جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ومخاوف عديدة من عملية التبرع بالجلود البشرية بعد الوفاة، وأشار البعض إلى أن ذلك يفتح أبوابًا يصعب غلقها. 


 

الجريدة الرسمية