رئيس التحرير
عصام كامل

مآدب عشاء ورسائل، منتدى "دافوس" يحقق في علاقة رئيسه بإبستين بعد ذكر اسمه أكثر من 60 مرة

مدير منتدى دافوس
مدير منتدى دافوس التنفيذي بورجي بريندي، فيتو
18 حجم الخط

قضية إبستين، أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، بدء تحقيق مستقل مع مديره التنفيذي بورجي بريندي لتوضيح علاقته بالمجرم الجنسي جيفري إبستين.


وقال منظّم قمة دافوس ومقره جنيف إن التحقيق جاء بعد الكشف عن معلومات صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تُظهر أن بريندي حضر ثلاث عشاءات عمل مع إبستين وتواصل معه عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية.

وذُكر اسم بريندي أكثر من 60 مرة في ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي.

وأوضح المنتدى في بيان: "على ضوء هذه التفاعلات، طلب المجلس الإداري من لجنة التدقيق والمخاطر النظر في المسألة، والتي قررت لاحقًا بدء مراجعة مستقلة". 

وأضاف البيان: "هذا القرار يؤكد التزام المنتدى بالشفافية والحفاظ على نزاهته".


وأشار المنتدى إلى أن بريندي، وزير الخارجية النرويجي السابق والمدير التنفيذي منذ عام 2017، يدعم بالكامل هذه المراجعة، التي طلبها بنفسه.

وقال بريندي في بيان إن لقائه بإبستين كان في عام 2018 خلال عشاء في نيويورك، دعاه إليه نائب رئيس وزراء النرويج السابق تيرجي رود-لارسن، مضيفا أنه حضر عشاءين مماثلين في 2019 مع إبستين بحضور دبلوماسيين وقادة أعمال، وأن هذه الفعاليات، إلى جانب "بضع رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية"، تمثل كامل تفاعلاته معه.


وأكد: "لم أكن على علم مطلقًا بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، مضيفًا أنه يندم على عدم إجراء تحقيق أعمق قبل لقائه به.

 وأضاف: "لو كنت أعرف خلفيته، لكنت رفضت الدعوة الأولية للانضمام إلى رود-لارسن وأي دعوات لاحقة للعشاء أو أي تواصل آخر".


وأشار المنتدى إلى أن بريندي سيستمر في أداء مهامه كمدير تنفيذي أثناء قيام المستشارون القانونيون الخارجيون بالتحقيق.


والأسبوع الماضي، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش عن الانتهاء من نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين.


ومع آخر دفعة من الوثائق، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 ملايين ملف، شملت وثائق ورسائل إلكترونية ومواد مصورة، إضافة إلى تسجيلات فيديو مرتبطة بالتحقيق في جرائم الاتجار الجنسي التي ارتكبها الممول الراحل.

الجريدة الرسمية