رئيس التحرير
عصام كامل

عضو بـ "الجمهوري الأمريكي" تكشف حقيقة تورط ترامب في وثائق إبستين

حقيقة تورط ترامب
حقيقة تورط ترامب في وثائق إبستين، فيتو
18 حجم الخط

فضائح إبستين، أكدت الدكتورة مرح البقاعي، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن قضية وثائق "إبستين" المسربة أصبحت الأكثر متابعة على المستوى الإعلامي والسياسي العالمي، نظرًا لتورط شخصيات دولية رفيعة المستوى في هذا الملف الشائك، مشيرة إلى أن القضية لم تعد محصورة داخل الولايات المتحدة فقط، بل تثير جدلًا عالميًا واسع النطاق.

الانتهاكات المرتبطة بقضية إبستين جرائم شائنة في المجتمع الأمريكي

قضية إبستين، ووصفت البقاعي الانتهاكات في ملف إبستين بأنها جرائم شائنة في عرف المجتمع الأمريكي، مشددة على أن قضايا التحرش والاعتداء على القاصرات لا تواجه بعقوبات قانونية صارمة فحسب، بل تجعل مرتكبها منبوذًا ومحتقرًا اجتماعيًا.

وأوضحت أن الإفراج عن آلاف الوثائق، التي تشمل تسجيلات مصورة ومستندات مكتوبة، يضع الحقائق أمام قضاء مستقل يعمل بشفافية كاملة وتحت مجهر الإعلام العالمي الذي يراقب أدق التفاصيل.

ترامب واتهامات التورط في قضية إبستين: مبالغة في تقدير حجم القضية

وردًا على التساؤلات حول تأثير هذه التسريبات على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكدت البقاعي أن هناك مبالغة في تقدير حجم تورطه، موضحة أن ترامب هو من أصدر تعليماته بالإفراج عن كافة الوثائق المتعلقة بالقضية دون إخفاء أي معلومة، وهو ما يعكس ثقته في موقفه القانوني ويؤكد براءته حتى ثبوت العكس.

وأشارت إلى أن ظهور ترامب في بعض الصور المرتبطة بالجزيرة لا يعني التورط، لأن الظهور في أماكن يرتادها العديد من الأشخاص لا يجعل الشخص مسؤولًا عن الجرائم التي قد تحدث هناك.

القضاء الأمريكي هو الفيصل النهائي ولا حصانة لأي شخص في قضية إبستين

شددت البقاعي على أن الجميع في أمريكا تحت سقف القانون، مستشهدة بتجربة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، اللذين أجبرهما الكونغرس على الإدلاء بشهادتهما بعد توجيه تهمة "ازدراء الكونجرس" لهما.

وأكدت أن المنصب السياسي أو الثروة لا تمنح حصانة لأي شخص في مواجهة العدالة، وأن الكلمة الفصل ستبقى دائمًا للقضاء المستقل.

أكدت البقاعي استبعاد أي تورط محتمل للرئيس ترامب، مستندة إلى تجاربه السابقة مع التحقيقات والاتهامات خلال ولايته السابقة، حيث تمت تبرئته من قبل القضاء الأمريكي الذي تميز بالنزاهة وعدم التسييس.

وأوضحت أن التحقيقات الشفافة والمستقلة ستكشف الحقيقة كاملة، وأن أي نتائج ستعلن وفق الأدلة القانونية وليس التوقعات الإعلامية أو السياسية.

الجريدة الرسمية