باراماونت تلغي مشروعًا بـ 150 مليون دولار مع جورج كلوني بسبب السياسة
ألغت شركة الإنتاج الشهيرة باراماونت، مشروعًا بقيمة 150 مليون دولار مع الممثل الشهير جورج كلوني، بعد رفض الممثل الموافقة على بنود عقده.
وقال كلوني في تصريحات صحفية: "يريدون مني ألا أفعل أو أقول أي شيء سياسي، خلال العامين المقبلين.. هذا ليس عقدًا، بل هو أمرٌ بمنعي من الكلام".
فيما ذكرت التقارير الصحفية، أن شركة باراماونت، ستستبدل كلوني، بالممثل مارك والبيرج.
موعدنا 3 نوفمبر، أول رد من جورج كلوني على هجوم ترامب بعد منحه الجنسية الفرنسية
في سياق متصل، وبعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الممثل الأمريكي العالمي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين عقب منحهما الجنسية الفرنسية، رد الممثل الشهير البالغ من العمر 64 عامًا بشكل مختصر.
وأكد كلوني المعروف عنه دعمه للحزب الديمقراطي أنه يتفق تمامًا مع ترامب الذي لطالما رفع شعار "فلنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
وقال في رد مختصر: "أوافق تمامًا مع الرئيس الحالي.. يجب علينا أن نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.. وسنبدأ بذلك في نوفمبر"، في إشارة إلى الانتخابات النصفية المرتقبة في 3 نوفمبر المقبل، وفق ما نقلت وسائل إعلام أمريكية.
الجنسية الفرنسية لجورج كلوني
أتى ذلك، بعدما منح حائز الأوسكار وزوجته المحامية البارزة أمل علم الدين وتوأماهما اللذان يبلغان من العمر ثماني سنوات الجنسية الفرنسية بعد سنوات من العيش في مزرعة بفرنسا وإلحاق صغيرهما بمدرسة هناك.
ليرد ترامب على هذا التطور عبر منصة "تروث سوشيال"، واصفًا الأمر بأنه "خبر سار"، ومهاجمًا دعم كلوني للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، قبل أن يقول إن الممثل "لم يكن نجمًا سينمائيًا على الإطلاق، بل رجل عادي يشكو باستمرار..". بل اعتبر أن كلوني عرف واشتهر لمواقفه السياسية أكثر من أعماله الدرامية والسينمائية.
كما انتقد سياسة باريس في ملف الهجرة ومكافحة الجرائم.
ولطالما كان كلوني داعمًا بارزًا للحزب الديمقراطي، وفي أبريل الماضي توقع أن يستعيد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب هذا العام، داعيًا الحزب إلى "إيجاد أشخاص يمثلون الأمريكيين بشكل أفضل، ولديهم حس فكاهي".
كما دعم الممثل المعروف بايدن في انتخابات 2020 و2024 قبل أن يكتب مقالة رأي في صحيفة نيويورك تايمز حثه فيه على الانسحاب من السباق الرئاسي، وهو ما فعله بايدن بعد أسبوعين، ثم دعم لاحقًا نائب الرئيس آنذاك كامالا هاريس.


