رئيس التحرير
عصام كامل

مصر في قلبي، الطالبة الإندونيسية تحكي تفاصيل تكريمها من شيخ الأزهر (فيديو)

الطالبة الإندونيسية
الطالبة الإندونيسية «ييلي»
18 حجم الخط

قدّمت الطالبة الإندونيسية «ييلي» نموذجا ملهما لطالبات الأزهر الشريف بعدما خطفت الأنظار بتفوقها العلمي وحبها الصادق لمصر والأزهر في قصة تعكس عالمية المؤسسة الأزهرية ودورها في صناعة أجيال تحمل رسالة العلم والوسطية إلى مختلف دول العالم.

وأكدت «ييلي» خلال لقاء مع "فيتو" أثناء تواجدها في مدينة طنطا بمحافظة الغربية أن التحاقها بجامعة الأزهر كان حلما راودها منذ الصغر مشيرة إلى أنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات مفضلة الاستقرار في مصر طلبًا للعلم والمعرفة واصفة الأزهر الشريف بـ«البيت الثاني» الذي احتواها علميًا وإنسانيًا.

وأضافت أن حب القرآن الكريم متجذر في وجدانها منذ الطفولة وكان الدافع الأساسي لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن إيمانا منها بأن فهم معاني القرآن ولغته هو الطريق الصحيح لنشر رسالته السامية القائمة على الرحمة والاعتدال.

وأعربت الطالبة الإندونيسية عن فخرها بما تلقته من دعم ورعاية داخل أروقة الأزهر مؤكدة أن أساتذتها كانوا الداعم الأول لها وأسهموا في صقل شخصيتها العلمية والفكرية فضلًا عن ترسيخ قيم الوسطية والانفتاح وقبول الآخر.

وفي لفتة تقدير لمسيرتها العلمية استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الطالبة «ييلي» بمكتبه بمشيخة الأزهر حيث رحّب بها وأشاد بتفوقها العلمي وتميّزها الأكاديمي.

ووجه الإمام الأكبر بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بجامعة الأزهر الشريف دعمًا لمسيرتها العلمية مؤكدًا أنها تمثل نموذجا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة وأن الأزهر يعوّل على هذه النماذج المتميزة في نقل رسالته الوسطية إلى العالم.

واختتمت «ييلي» حديثها بتوجيه الشكر لفضيلة الإمام الأكبر ولمصر ولجامعة الأزهر مؤكدة أن ما حظيت به من تكريم سيكون دافعًا قويا لمواصلة الاجتهاد ورفع اسم الأزهر ومصر عاليا في إندونيسيا.

الجريدة الرسمية