رئيس التحرير
عصام كامل

لا أفهم في الفلك لكني صنعت التفاؤل.. أحمد رجب يحكي قصة "حظك اليوم"

الكاتب الساخر أحمد
الكاتب الساخر أحمد رجب
18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم 29 يناير عام 1970، نشر الكاتب الساخر أحمد رجب مقالًا بمجلة آخر ساعة تناول فيه صفحة «البخت وحظك اليوم»، ورأيه الصريح في الفلك والتنجيم وقراءة الطالع، قائلًا: «يهمني أولًا أن أقول في البداية إنني لا أفهم شيئًا في علم الفلك، ولا في قراءة الحظ والطالع. ففي كل عام يكثر الحديث عن التنجيم وتوقعات الفلكيين والأبراج لأحداث عام جديد أو شهر جديد أو (حظك هذا اليوم)، رغم أن كل ذلك لا يستند إلى أي دليل من الحقيقة».

وأضاف أحمد رجب: «كل معلوماتي عن الفلك تنحصر في أن في القاهرة شارعًا اسمه شارع الفلكي. أنا لا أفهم في النجوم ولا في التنجيم وقراءة الطالع، غير أن هذا لا يمنع من الاعتراف بأنني اشتغلت منجمًا عندما كنت أحرر باب (بختك هذا الأسبوع)».

اعترافات أحمد رجب عن «حظك اليوم»

يقول أحمد رجب: «في كتابة باب البخت وحظك اليوم لم أكن أشتغل بالتنجيم بقدر ما كنت أحاول بث التفاؤل في نفوس القراء، فما الذي يمنعني من أن أقول لمواليد برج العقرب: مفاجأة سارة في انتظارك مع العام الجديد أو اليوم الجديد، وأن أقول لمواليد برج الحوت: سعادة في محيط الأسرة، وأن أبشر مواليد الميزان بفلوس زي الرز؟».

المفاجأة السارة والتعيسة لكل برج

وتابع أحمد رجب ساخرًا: «صحيح أن المفاجأة السارة لواحد من مواليد برج العقرب قد تكون إيقافه عن العمل وإحالته إلى النيابة الإدارية، وبالنسبة لواحد حوتي قد تكون السعادة في محيط الأسرة خناقة لرب السما تنتهي بعبارة: والله ما أنا قاعد لك في البيت، ولمواليد برج الميزان الفلوس زي الرز، وقد يكون دايخ على جنيه سلف لأول الشهر. كل هذا صحيح، لكنه لا يمنع من أن أعطي القارئ الأمل، وأملأ صدره بالتفاؤل بالسنة الجديدة أو اليوم الجديد».

الطماطم بدلًا من الفلك

ويعترف أحمد رجب قائلًا: «كنت بهذا البخت أحاول أن أعالج صديقًا يتوهم أنه مصاب بالقلب، رغم تأكيدات الأطباء سلامة قلبه، فكان يسعد ويتفاءل بما أكتبه له عن تمتعه بكامل الصحة والعافية، وانتهى به الأمر إلى الانبهار بذلك الفلكي الهندي العظيم (بنادورا) الذي يكتب البخت — كما أفهمته — مع أن (البنادورا) هي اسم الطماطم في سوريا ولبنان».

أنيس منصور.. أبراج بالمصائب

وأشار أحمد رجب إلى موقف طريف مع الكاتب أنيس منصور، قائلًا: «الغريب أنه على العكس من ذلك فعل أنيس منصور، حين أزعج طائفة من القراء لا ذنب لهم إلا أنهم من مواليد البرج الذي أنتمي إليه. فقد حصلت على إجازة، وتولى أنيس منصور تحرير باب البخت، فإذا به كل أسبوع يتنبأ بمصائب ستقع فوق دماغي».

وأضاف: «كان أنيس منصور يختتم قائمة المصائب بعبارة: التعساء هم مواليد 20 نوفمبر، وفي أسبوع آخر يقول: المعذبون هم مواليد 20 نوفمبر، وثالث: الأموات هم مواليد 20 نوفمبر… احترس فالحظ لا يحالفك، وهكذا كل يوم مصيبة».

«لا أفهم في النجوم».. والخاتمة الساخرة

واختتم أحمد رجب مقاله قائلًا: «أما لماذا يكتب أخونا أنيس منصور هذه الأماني الطيبة جدًا للعبد لله، فلأنني كنت في إجازة لأتزوج، فقد استغل غيابي. ولم أحاول بعد ذلك أن أنتقم منه، فقد تزوج أنيس منصور بعدي بفترة قصيرة على طول. وعموما تلك هي علاقتي بالنجوم والتنجيم وبختك هذا الأسبوع في فترة من فترات عملي الصحفي، فلا أنا فلكي ولا أفهم في الفلك والنجوم، لكن هناك مغفلون كثيرون يهمهم هذا… إلا أنا».

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية