سيناريوهات الفتنة في غزة.. الاحتلال يلجأ إلى إشعال حرب أهلية في القطاع المنكوب.. ويصنع ميليشيات مسلحة لتقسيم مناطق النفوذ
نجحت جهود الوسطاء وخاصة الجهود التي بذلتها مصر في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة خلال قمة شرم الشيخ، لإنهاء حرب شعواء شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع لمدة عامين، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين، إلا أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية بقيادة نتنياهو تريد استمرار ألة الحرب والدمار لأجل مصالح شخصية، بالإضافة إلى تنفيذ مخطط تهجير أهالي غزة وإقامة دولة إسرائيل الكبرى.
ومع الضغوط الدولية الكبيرة وحالة العزلة التي واجهتها حكومة الاحتلال على الساحة الدولية بسبب جرائم الإبادة الجماعية وحرب التجويع التي شنها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة، وفشل الاحتلال في القضاء على المقاومة الفلسطينية طيلة عامين من الحرب، لجأت تل أبيب إلى حيلة شيطانية لإشعال صراع في قطاع غزة، وتوريط المقاومة في حرب أهلية داخلية بهدف تشويه سمعتها واستنزافها في حرب عصابات.
ولجأت حكومة الاحتلال إلى الاستعانة بعناصر مليشياوية على خلاف مع فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسهم مليشيا ياسر أبو شباب، ومليشيا حسام الأسطل، ومليشيا رامي حلس، ومليشيا ياسر حنيدق، وذلك من خلال تقديم الدعم لهم وتزويدهم بالسلاح لشن حرب مع حركة حماس.
ويرى عدد من الخبراء والدبلوماسيين أن الاحتلال الإسرائيلي يحيك خطة شيطانية لإشعال حرب فلسطينية- فلسطينية، على غرار ما حدث بين حركتي حماس وفتح في قطاع غزة منذ عام 2006
وفيما يلي أبرز المعلومات عن المليشيا المدعومة من إسرائيل:
-ياسر أبو شباب من مواليد 19 ديسمبر 1993 وهو فلسطيني مسجون سابق لدى حماس، وينتمي لقبيلة الترابين في رفح، وهو قائد مرتزقة تطلق على نفسها " القوات الشعبية"، وهي جماعة مسلحة مناهضة لحماس في قطاع غزة
وبرز ياسر كشخصية معارضة محلية لحركة حماس خلال الحرب الدائرة في غزة، وفي مايو 2025، بدأت مجموعته في نهب شاحنات المساعدات، مدعية أنها توفر الأمن لقوافل المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة خلال عملية عربات جدعون.
وبدأت إسرائيل بتزويد جماعة أبو شباب بالأسلحة والمعدات، ووفرت له الحماية وسمحت بتمركز المرتزقة التابعين له في منطقة تخضع لسيطرة جيش الاحتلال شرق رفح.
وقبل اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، كان ياسر مسجونًا في القطاع بتهمة الاتجار بالمخدرات والسرقة، وقاد عصابة مكونة من نحو 100 عضو معظمهم ضباط سابقون في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وذكرت التقارير أن مليشيا أبوشباب هاجمت شاحنات المواد الغذائية والإمدادات التي كانت تدخل غزة، وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل زودت جماعة أبو شباب بالأسلحة
وفي مايو الماضي أصدرت جماعة أبو شباب بيانًا مسجلًا زعمت فيه أنها تعمل "تحت السلطة الفلسطينية الشرعية"، في إشارة إلى السلطة الفلسطينية، وأوضحت أن عملياتها كانت بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، ودعت سكان شرق رفح إلى العودة إلى منازلهم، مع وعد بتوفير المأوى والغذاء للأسر العائدة.
وتبرأت عائلة ياسر أبوشباب منه، بسبب دعمه لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إنها لا تمانع في أن يقوم المحيطون به بتصفيته فورًا.
حسام الأسطل
حسام الأسطل هو ضابط سابق كان يعمل في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، واتُهم بالتخابر مع إسرائيل (الموساد)، وصدر بحقه حكم بالإعدام في قطاع غزة في أكتوبر 2022 بتهمة الضلوع والمشاركة في اغتيال العالم الفلسطيني المهندس فادي البطش في ماليزيا عام 2018، وبعد بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، فر من السجن وظهر مؤخرًا كزعيم لمجموعة مسلحة في خان يونس، مؤكدًا أنه أسسها لمواجهة حركة حماس، زاعما أنه يهدف لتوفير "ملاذ آمن للمدنيين"، كما ارتبط بـ "عصابة أبو شباب" التي ظهرت في رفح.
وأعلنت عائلة الأسطل في بيان رسمي تبرؤها الكاملة منه، مؤكدة أن أفعاله لا تمثل العائلة وقيمها الوطنية، ويُنظر إليه على أنه عميل مرتبط بأجهزة استخبارات أجنبية، متورط في اغتيال شخصية فلسطينية، ويقود الآن مجموعة مسلحة مناهضة لحركة حماس في قطاع غزة.
وتنتشر مجموعة حسام الأسطل في مناطق جنوب شرقي خان يونس، وتحديدًا مناطق قيزان النجار، وجورة اللوت، والمنارة، وتتكون من نحو 40 مسلحًا، وما زالت تتمركز هناك باعتبار أنها مناطق ما زالت تنشط فيها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وترددت أنباء عن أن الأسطل انشق عن أبو شباب وشكل مجموعته لوحده، فيما نفى أبو شباب ذلك.
ولم يكن للأسطل نشاط كبير في المناطق التي تنشط فيها حماس، ولم ينفذ هجمات كما فعل أبو شباب أو مجموعات أخرى، لأسباب لم تتضح، لكنه كان يحقق مع فلسطينيين اقتربوا من مناطق تمركز قواته.
رامي حلس
برز اسم العميل المرتزق رامي حلس كرئيس تشكيل عصابي جديد شكله جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” شرقي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، على غرار عصابة ياسر أبو شباب شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن خطة إثارة الفوضى والفلتان وهندسة التجويع لإنهاء المقاومة، وينسق ضباط مخابرات الاحتلال آلية عمل أبو شباب وحلس لتوزيع جرائم زعزعة أمن المواطنين، واستقرار الشارع، على أن تشكل تهديدا مباشرا للمقاومة الفلسطينية في غزة.
ورامي حلس يسكن في محيط دوار “أبو مازن” في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة التي ينحدر منها، وينتمي إلى صفوف حركة فتح، ويعمل موظفا عسكريا في جهاز أمن الرئاسة الـ17 على كادر قطاع غزة.
ويقوم بتشكيل عصابة مسلحة بدعم وغطاء من جيش الاحتلال في منطقة شرق غزة، وتحديدا حي الشجاعية التي يتوغل فيها جيش الاحتلال حاليا، ويشتهر رامي حلس بأنه أحد مجرمي غزة الذين لهم سوابق عدة كان أبرزها إطلاق الرصاص على مقاومين.
ومن جانبه قال الدكتور خالد سعيد الباحث بمركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق: هناك اعترافات من قبل مسئولين إسرائيليين ووسائل إعلام عبرية بدعم مليشيات مسلحة وعلى رأسها مليشيا ياسر أبو شباب لإشعال حرب فلسطينية- فلسطينية على غرار الصراع القديم بين فتح وحماس.
وأضاف: إن العناصر التي تعمل لحساب دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت موجودة منذ فترات طويلة، وحتى من قبل عملية طوفان الأقصى، بدليل أن يحيي السنوار كان يتولى ملف تصفية عملاء إسرائيل بنفسه، بل إنه قام بتنفيذ عمليات ضدهم بيده، وهذا كان باعتراف من قبل قادة الاحتلال.
وتابع الباحث بمركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق: إن عملاء الاحتلال الإسرائيلي سقط على يدهم الكثير من عناصر المقاومة الفلسطينية أثناء فترة الحرب، التي استمرت عامين مع جيش الاحتلال، بالإضافة إلى مشاركتهم في عمليات الاحتلال من خلال القيام بعمليات استخباراتية ضد عناصر المقاومة مؤكدا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تهدف من خلال دعم هذه المليشيات، والعملاء في قطاع غزة لإشعال صراع فلسطيني- فلسطيني، وبث الخلاف بين أهالي القطاع وحركات المقاومة، وذلك لإثارة العشائر ضد المقاومة وتكون إسرائيل بعيدا عن المشهد.
وأوضح أن إسرائيل تستخدم هؤلاء العملاء لخوض حرب بالوكالة عنها ضد المقاومة الفلسطينية، بل وأشركتهم في عمليات مع جيش الاحتلال، وهذا ما كشفته إحدى الجثث التي أعادتها حماس لإسرائيل، حيث كان يرتدي زي جندي إسرائيلي، لكن تبين لاحقا أنه كان أحد عملاء الاحتلال، قتلته المقاومة خلال عملية عسكرية، بالإضافة إلى أن تل أبيب جندت بعض القصاصين لتقفي أثر مقاتلي المقاومة للوصول إليهم.
ونوه خالد سعيد إلى أن مليشيا أبو شباب استهدفت قيادات في حماس والمقاومة في قطاع غزة، وهذه المليشيات لا تظهر إلا في وقت الحرب وهم أعداد قليلة، واستطرد: إن دولة الاحتلال الإسرائيلي من المحتمل أن تستغل الميليشيات التي تدعمها في قطاع غزة لعرقلة اتفاق شرم الشيخ، من خلال إعاقة عمليات الإعمار أو حتى تنفيذ عمليات ضد القوات الدولية التي من المفترض أن تنتشر في القطاع وإلصاقها بحماس، وهو ما دفع حماس إلى خوض اشتباكات مع هذه العناصر بشكل سريع وحازم
وأكد خالد سعيد، أن السنتين الماضيتين شهدتا جولة من جولات الصراع بين المقاومة وإسرائيل، وربما تعاود استهداف قطاع غزة، لأن هناك تيارا متطرفا في الاحتلال يصر على مواصلة التوسع الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية، وهو ما يهدد بتجدد المواجهة مجددا بين المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي
ومن جانبه قال الباحث الفلسطيني عبدالمهدي مطاوع: إن دولة الاحتلال الإسرائيلية استغلت الخلاف بين حركة حماس وبعض عناصر المسلحة من بعض القبائل الغزاوية، مثل مليشيا ياسر أبو شباب وغيرها من العناصر، لخلق صراع داخلي بين الشعب الفلسطيني دون تدخل مباشر من إسرائيل.
وأضاف: إن هذه العناصر المسلحة تتواجد في النقاط الصفراء التي انسحب إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تنفيذا لاتفاق شرم الشيخ، وذلك لتزويدها بالسلاح والمعلومات، لاستغلالها في تنفيذ مهام تخدم مصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأوضح الباحث الفلسطيني، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يستهدف إطالة أمد الحرب في قطاع غزة، لتحقيق هدف ديموغرافي وهو تدمير القطاع وتحويله إلى مكان غير صالح للحياة لتهجير الفلسطينيين، وتغذية الصراعات الداخلية بين الفصائل المسلحة لتخوض حربا تدميرية بالنيابة عنه، وبالتالي الضغط على أهالي غزة لتهجيرهم.
وأكد عبدالمهدي مطاوع أن إسرائيل حصلت على ما تريد من خلال اتفاق وقف إطلاق النار، وهو تفكيك سلاح حماس وعدم وجودها في المشهد بقطاع غزة، بالإضافة إلى أنها لن تتخلى عن عملائها وستواصل دعمهم لتنفيذ باقي أهدافها، وعرقلة عملية إعادة إعمار غزة وإطالة مدتها للضغط على أهالي غزة لمغادرة القطاع.
ونوه الباحث الفلسطيني إلى أن إسرائيل دائما ما تقوم بزراعة عملاء في قطاع غزة، لرصد تحركات المقاومة أو لاستغلالها في تنفيذ مهام معينة، أو لبث خلافات بين مكونات الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل قال اللواء نصر سالم الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي: إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تكرار سيناريو الصراع بين حماس وفتح مجددا في قطاع غزة، من خلال دعم عناصر مسلحة موالية لها في غزة، وإشعال صراع فلسطيني- فلسطيني بالقطاع دون تدخل منها.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يريد الخروج من قطاع غزة جراء الخسائر التي تكبدها في حربه مع حماس، لذلك لجأ لأسلوب الحرب بالوكالة، من خلال دعم بعض العملاء الذين هم على عداء مع فصائل المقاومة الفلسطينية، وخاصة بعد الضغوطات الدولية الكبيرة، وحالة العزلة التي عاشتها تل أبيب بسبب جرائمها في قطاع غزة.
وأوضح أنه بعد فشل الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخطط التهجير بصورة مباشرة، وخاصة بعد الموقف المصري القوي الذي تصدى لهذا المخطط، يسعى الاحتلال إلى تفخيخ القطاع، وتحويله إلى بؤرة صراع وحرب أهلية بهدف تقسيمه إلى مناطق وأجزاء صغيرة وإقحام المقاومة في مواجهة مع الميليشيات المدعومة من الاحتلال وأيضا في صراع مع العشائر في قطاع غزة.
وأشار الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي نصر سالم إلى أن إسرائيل تستغل الاشتباكات التي تقوم بها حماس ضد عملاء إسرائيل، ومحاولات ضبط الأمن والنظام في القطاع لتشويه صورة المقاومة أمام العالم والمجتمع الدولي، وإظهار أن حماس هي من تقوم بقتل الأبرياء في قطاع غزة، وأنها لم تعد تحظى بقبول من قبل الشعب الفلسطيني.
وأكد نصر سالم أن مخطط الاحتلال لتقسيم قطاع غزة ظهر من خلال نشر عناصر الميليشيا المدعومة منه في عدة أجزاء من القطاع، سواء الشرق أو خان يونس لجر حماس والمقاومة لمواجهة مفتوحة في عدة جبهات بالقطاع، والدخول في اشتباكات مفتوحة مع العشائر هناك، الأمر الذي سيسهل على جيش الاحتلال الحصول على كثير من المعلومات التي تتعلق بعناصر المقاومة، وربما تكون هذه المليشيا فخ لاستدراج المقاومة لمواجهة مفتوحة تسهل على إسرائيل تنفيذ عمليات استهداف ضد عناصرها.
ويقول السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق: إن هناك أشخاصا ضعاف النفوس تقوم إسرائيل بتجنيدهم في قطاع غزة، لإمداد الاحتلال الإسرائيلي بمعلومات حساسة أو استخدامهم في تنفيذ مهام داخل القطاع.
وأضاف السفير رخا أحمد حسن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم المسلحين بقيادة ياسر أبو شباب في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك من خلال الاستيلاء وسرقة هذه المساعدات والهجوم على اي مركبات تحملها وإلصاقها بحماس.
وأكد السفير رخا أحمد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم هذه العناصر المسلحة، وهي من العشائر الفلسطينية في قطاع غزة، في تصفية عناصر من المقاومة الفلسطينية، وذلك من خلال إمدادهم بالسلاح والعتاد العسكري، لذلك رأت المقاومة أن هذه العناصر باتت تمثل تهديدا كبيرا لها، ومن الضروري التعامل معها وتصفيتها، وأوضح رخا أحمد أن المقاومة بدأت في الاشتباك مع هذه العناصر لسببين أولهما عدم تبليغ جيش الاحتلال الإسرائيلي بتحركات المقاومة، خاصة بعد ظهورها على سطح الأرض، بعد توقيع اتفاق شرم الشيخ الذي يفضي إلى وقف إطلاق النار في غزة، ثانيا حتى يكونوا عبرة لأي شخص يفكر في التعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونوه رخا أحمد حسن إلى أنه يعتقد أن ترامب بدأ يتحدث بلهجة قوية بضغط إسرائيلي، لأن دولة الاحتلال أرادت توجيه رسالة إلى عناصر المليشيات المتعاونة معها في قطاع غزة، أنها ستدعمهم ولن تتخلى عنهم، واستبعد نشوب حرب أهلية في قطاع غزة بسبب الاشتباكات بين حماس وهذه العناصر المسلحة، ولكن المقاومة تحاول تصفيتهم بشكل سريع، لأنها تعرف هذه العناصر، واستطرد: إن هذه العناصر محدودة في العدد والمقاومة ترصد أماكنهم وتمكنت من تصفية عدد منهم خلال الأيام الماضية.
وأضاف أن العشائر التي تنتمي لها هذه العناصر المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي سيكون موقفها صعب، لذلك من الصعب توفير حماية لهذه العناصر، وإلا سيكونوا في وضع معزول عن الشعب الفلسطيني، الذي يرفض العمالة لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد السفير رخا أحمد حسن، أن المقاومة الفلسطينية قادرة على تصفية هذه العناصر المتعاونة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لأنهم ليسوا قوة كبيرة وهي مجرد خلايا صغيرة.
واختتم السفير رخا أحمد حديثه قائلا: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح لحكومة الاحتلال الإسرائيلي باستئناف الحرب مجددا، أو محاولة إفشال اتفاق شرم الشيخ وظهر ذلك من خلال ضغوطه على تل أبيب للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بناء على الكميات المتفق عليها، وهو مدرك أن عملية البحث عن جثامين أسرى الاحتلال ستستغرق وقتا.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا
