رئيس التحرير
عصام كامل

أبو عيطة: لا مواجهة حقيقية دون اقتصاد وطني قوي.. والكيان الصهيوني هو العدو الأول

كمال أبو عيطة وزير
كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق، فيتو
18 حجم الخط

أكد كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، أن الكيان المحتل كان ولا يزال العدو الأول للأمة العربية، مشددًا على أن مواجهة هذا العدو لن تتحقق إلا عبر تبني مشروع وطني اقتصادي نهضوي.


اشتراكية عبد الناصر 

وقال أبو عيطة،  في  كلمته خلال مشاركته في  اللقاء الفكري الثالث لثورة يوليو، تحت عنوان "ثورة يوليو.. نداء الحاضر والمستقبل"، وذلك برعاية مؤسسة الدكتور جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة والمؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات، بنقابة الصحفيين، اليوم السبت، إن الاشتراكية كانت ضرورة حتمية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتبارها الحل الأمثل لمواجهة التحديات المصرية والعربية في تلك الحقبة.

معدلات النمو في عهد عبد الناصر 
 

وأضاف:" أن مصر حققت معدلات نمو غير مسبوقة خلال فترة حكم عبد الناصر، وأن عدوان 1967 جاء لإجهاض المشروع المصري القوي اقتصاديًا وعسكريًا.


عملية طوفان الأقصى 

وتابع: “عملية طوفان الأقصى مؤشر لنهوض الأمة، وتحرير القدس يبدأ من القاهرة، كما كان يقول عبد الناصر. ما نشهده حاليًا هو سرقة للأوطان، ليس فقط بالجيوش، بل عبر الاحتلال الاقتصادي والفكري، إذ تسعى المشاريع الإسرائيلية والغربية إلى تحويلنا إلى هنود حمر في أوطاننا”.

 

 المشروع التنموي لثورة يوليو 

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول ملامح المشروع التنموي لثورة يوليو، الذي اعتمد على بناء مجتمعات صناعية متكاملة وتوسيع القاعدة الإنتاجية، ما ساهم في تحقيق معدلات كبيرة من التنمية.


من جانبه، أكد الباحث حسن هيكل أن مشروع عبد الناصر التنموي ركز على تحسين قطاعات التعليم والصحة وزيادة الدخول، ونجح في الصمود أمام التحديات، محققًا فائضًا في الميزان التجاري حتى خلال فترتي الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى أن مصر لم تكن تعتمد على الاستيراد في تلك الفترات.


 

ونفى هيكل أن يكون الاقتصاد خلال حكم عبد الناصر رأسمالية دولة، موضحًا أن مرحلة الانفتاح الاقتصادي بعد حرب أكتوبر كانت بداية لتخلي الدولة عن دورها الاجتماعي، وتفكيك قاعدتها الصناعية، والدخول في ما وصفه بـ”العشوائية الاقتصادية” التي شهدت توقفًا شبه كامل في القطاع الصناعي

الجريدة الرسمية