رئيس التحرير
عصام كامل

بلاكستون تقرر الانسحاب من الاستحواذ على عمليات «تيك توك»

صفقة بيع تيك توك
صفقة بيع تيك توك
18 حجم الخط

انسحبت شركة بلاكستون للاستثمار المباشر من تحالف يسعى للاستثمار على عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة، بحسب وكالة «رويترز».

تأخير صفقة تيك توك 

جاء هذا التغيير وسط تصاعد حالة الضبابية وحدوث عدة تأخيرات في صفقة «تيك توك»، التي أصبحت الآن في قلب المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وكانت «بلاكستون» تخطط للاستحواذ على حصة أقلية في أنشطة «تيك توك» الأمريكية، في صفقة يقف وراءها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويقود هذا التحالف مجموعة «سوسكوهانا إنترناشيونال غروب» و«جنرال أتلانتيك»، وهما مستثمران حاليان في شركة «بايت دانس» الصينية المالكة لـ«تيك توك».

 

الأوفر حظًا للشراء

 برز التحالف باعتباره الأوفر حظًا لشراء أعمال «تيك توك» في الولايات المتحدة، ضمن صفقة يمتلك بموجبها المستثمرون الأمريكيون 80% من «تيك توك»، بينما تحتفظ «بايت دانس» بحصة أقلية.

وتأجل الموعد النهائي أمام «بايت دانس» لتقليص حصتها في أنشطة تطبيق التواصل الاجتماعي الشهير داخل الولايات المتحدة مرارا، ما خلق حالة من الضبابية لدى المستثمرين.

وخلال الشهر الماضي، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا ثالثًا بتمديد الموعد النهائي حتى 17 سبتمبر لإتاحة الوقت أمام «بايت دانس» من أجل بيع أعمال «تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر.

وفي أبريل من العام الماضي، أصدر الكونجرس الأمريكي قانونا يفرض بيع أو إغلاق «تيك توك» بحلول 19 يناير 2025.

وأثار تمديد الموعد النهائي انتقادات من بعض المشرعين، الذين يقولون إن إدارة ترامب تستخف بالقانون وتتجاهل مخاوف الأمن القومي المتعلقة بالسيطرة الصينية على «تيك توك».

وكانت هناك صفقة قيد الإعداد هذا الربيع لتحويل عمليات «تيك توك» في الولايات المتحدة إلى شركة جديدة مقرها هناك. وجرى تعليق المحادثات بعد أن أشارت الصين إلى أنها لن توافق على الصفقة بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية باهظة على البضائع الصينية. 

المفاوضات التجارية بشأن تيك توك

انسحاب بلاكستون ألقى الضوء على التعقيدات والشكوك التي تنطوي عليها الصفقة، إذ أصبحت المحادثات الجارية بشأن مصير «تيك توك» الآن جزءا من مفاوضات ترامب التجارية الأوسع نطاقًا مع الصين، وقال ترامب إنه سيتحدث إلى الرئيس شي جينبينج بشأنها.

الجريدة الرسمية