رئيس التحرير
عصام كامل

بعد وفاته المفاجئة، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة المطرب الشعبي محمد عواد

المطرب محمد عواد،
المطرب محمد عواد، فيتو
18 حجم الخط

رحل عن عالمنا، منذ قليل، المطرب الشعبي محمد عواد، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، بعد إصابته بـأزمة قلبية مفاجأة.

 

وفاة المطرب الشعبي محمد عواد

أعلن الفنان محمد صبحي، عضو نقابة المهن الموسيقية وصديق الراحل، أن سبب وفاة المطرب محمد عواد جاء نتيجة أزمة قلبية مفاجئة ناجمة عن ضعف شديد في عضلة القلب، حيث تعرّض لتدهور صحي مفاجئ لم يمهله طويلًا.

 

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة محمد عواد

بحسب مصادر مقربة، شعر محمد عواد بآلام حادة في الصدر مساء أمس، وتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة بمحافظة الإسماعيلية، مسقط رأسه، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، وفارق الحياة في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقال محمد صبحي، عضو نقابة المهن الموسيقية، إن أسرته لم تقرر بعد مكان الدفن بين القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، حيث مسقط رأسه، أو في القاهرة، ومع ذلك، جرت صلاة الجنازة بعد الظهر في المسجد الكبير بالقنطرة شرق

 

وترصد “فيتو”، خلال السطور التالية المسيرة الفنية، للمطرب الشعبي الراحل محمد عواد، الذى يعتبره الكثير من المطربين صديقهم المقرب.

 

“مسيرته الفنية”

محمد عواد انطلق في الفن من خلال الحفلات الشعبية والأفراح، وتميز بصوته الجهور وأسلوبه الصادق في أغانيه التي نالت رواجًا ملحوظًا على المنصات مثل يوتيوب 
 

“أشهر أعماله” 

من أشهر أعماله: “وش الخير”، “عليت في ناس”، “اللي عايز يبقى خاين” وغيرها، بعضها تجاوزت مئات الآلاف من المشاهدات، رغم أن ظهوره كان محدودًا إعلاميًا، إلا أن تأثيره امتد على مستوى محلي بين محبي الغناء الشعبي 
 
 بالرغم من قصر شهرة محمد عواد مقارنة بأسماء كبار في الغناء الشعبي، فقد بنى قاعدة جماهيرية محلية حول أغانيه التي عبرت عن أناس الحياة البسيطة والعاطفية 
 

وفاته المفاجئة أعادت تسليط الضوء على خطر الأزمات القلبية المفاجئة وتأثيرها، خاصة بعد وفاة أحمد عامر قبل أيام قليلة، مما أحدث صدمة في الوسط الفني والجمهور على حد سواء.

الجريدة الرسمية
عاجل