في باطنها بريكس وظاهرها بولسونارو، ترامب يعلن فرض رسوم جمركية إضافية على البرازيل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن إدارته ستفرض رسومًا جمركية إضافية بنسبة 50% على المنتجات البرازيلية "دعمًا لبولسونارو".
ويأتي تبرير ترامب دعمه للرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير بولسانارو تزامنًا مع تهديدات أطلقها بفرض رسوم جمركية إضافية على "أي بلد ينضم إلى سياسات مجموعة بريكس المناهضة لأمريكا"، علما بأن البرازيل تتولى حاليًّا رئاسة المجموعة، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
وفي رسالة بعث بها إلى نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قال ترامب إنّ "الطريقة التي تعاملت بها البرازيل مع الرئيس السابق بولسونارو (...) هي وصمة عار عالمية"، مشدّدا على وجوب "أن تنتهي على الفور حملة المطاردة الشعواء هذه".
وسبق أن شن ترامب هجوما على السلطات البرازيلية، بسبب ما سمّاه حملة "مطاردة ساحرات" استهدفت الرئيس السابق بولسونارو، الذي يحاكم بسبب دوره في محاولة انقلاب مزعومة في يناير عام 2023.
وطالب الرئيس الأمريكي في حينها السلطات البرازيلية بأن "يتركوا بولسونارو وشأنه".
وفي وقت سابق اليوم، استدعت وزارة الخارجية البرازيلية القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجا على الدعم الذي أعلنته السفارة لبولسونارو.
وقالت الخارجية إنه تم استدعاء الدبلوماسي الأمريكي جابرييل إسكوبار بهدف تقديم تفسيرات، بعد بيان أصدرته السفارة الأربعاء وكررت فيه الدعم الذي أعلنه الرئيس ترامب لبولسونارو.
وكرر بيان السفارة الأمريكية تصريح الرئيس ترامب، معتبرا أن "الاضطهاد السياسي بحق (بولسونارو) وعائلته وأنصاره هو أمر مخز ويمس بالتقاليد الديمقراطية في البرازيل.
وخلال قمة في ريو دي جانيرو الأحد، انتقد تكتل بريكس الحرب التجارية التي يشنها ترامب على شركاء بلاده التجاريين، مشددا على أن التكتل "لا يستهدف دولة ثالثة".
وعلى إثر التهديدات الجمركية، اتّهم دا سيلفا، ترامب، بأنه يريد "طرح نفسه إمبراطورًا للعالم"، داعيًا إياه إلى "احترام سيادة" الدول.
