الفيدرالي الأمريكي يحسم الجدل بشأن خفض أسعار الفائدة خلال يوليو الجاري
قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي “البنك المركزي”، إنه لا يستطيع الجزم ما إذا كان شهر يوليو مبكرًا جدًا لاتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن "الأمر بالكامل يعتمد على البيانات الاقتصادية".
خفض أسعار الفائدة بالفيدرالي الأمريكي
وأضاف باول خلال تصريحات صحفية، أن المجلس لن يستبعد أي اجتماع قادم من دائرة اتخاذ القرار بشأن السياسة النقدية، مؤكدًا أن الاستجابة للتضخم ستكون مرنة وديناميكية تبعًا لمستجدات الاقتصاد الأمريكي.
إشارات حذرة رغم تباطؤ التضخم
تصريحات باول تعكس موقفًا حذرًا من الفيدرالي الأمريكي تجاه التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة خلال الصيف، رغم المؤشرات التي تُظهر تباطؤًا نسبيًا في معدلات التضخم. ويؤكد رئيس الفيدرالي أن المجلس لا يلتزم بجدول زمني محدد، بل يتحرك استنادًا إلى جودة البيانات ومتانة السوق.
الأسواق تترقب والأنظار على اجتماع يوليو
تصريحات باول جاءت في وقت حساس، حيث تُراهن الأسواق المالية على إمكانية أول خفض للفائدة منذ بداية دورة التشديد النقدي، والتي بدأت في مارس 2022 لمواجهة التضخم المتسارع. ويفسر مراقبون هذا التريث بأنه محاولة لعدم إرسال إشارات متضاربة للأسواق، خصوصًا مع بقاء بعض المؤشرات الاقتصادية في المنطقة الرمادية.
التوازن بين النمو وكبح التضخم
وأشار باول إلى أن أي تحرك في أسعار الفائدة يجب أن يُراعي الحفاظ على التوازن بين دعم النمو الاقتصادي ومواصلة الضغط على التضخم. وقال:"نحن نبحث عن أدلة قوية ومستقرة على أن التضخم يتجه بثبات نحو هدف 2% قبل اتخاذ قرارات التيسير."
