واشنطن تروج لشرق أوسط جديد، الموفد الأمريكي لسوريا: الشرع لا يكره الاحتلال
قال توم باراك، الموفد الأمريكي الخاص إلى سوريا، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية، إن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران التي استمرت 12 يومًا، مهّدت الطريق لمسار سياسي جديد في الشرق الأوسط، مشددًا على أن سوريا ولبنان بحاجة إلى التوصل لاتفاقات سلام مع إسرائيل لضمان استقرار المنطقة.
الموفد الأمريكي: "فلنشق طريقًا جديدًا" بعد التصعيد الإيراني الإسرائيلي
وأضاف باراك: "ما حدث للتو بين إسرائيل وإيران هو فرصة لنا جميعًا لنقول: توقفوا. فلنشق طريقًا جديدًا نحو السلام."
ورأى أن الصراع الإقليمي الأخير يمكن أن يكون بوابة لانطلاقة سياسية جديدة في المنطقة، داعيًا إلى الاستفادة من لحظة التراجع النسبي بين القوى المتصارعة.
الرئيس السوري الجديد: لا نكره إسرائيل
في إشارة لافتة، قال باراك إن الرئيس السوري أحمد الشرع أبدى استعدادًا للسلام، مؤكدًا أن الأخير صرّح بوضوح بأنه "لا يكره إسرائيل، ويرغب في إحلال السلام على الحدود السورية".
لبنان في المسار ذاته؟
وأضاف الموفد الأمريكي أنه يتوقع خطوات مشابهة من الجانب اللبناني، مؤكدًا: "أعتقد أن هذا سيحدث أيضًا مع لبنان، فالاتفاق ضروري لوقف التدهور الإقليمي".
السلام.. والتقارب مع الاتفاقات الإبراهيمية
وأشار باراك إلى أن المنطقة تشهد خطوات إلى الوراء نحو الاتفاقات الإبراهيمية، مع احتمالات لرؤية اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في غزة، في سياق جهود أمريكية وإقليمية لاحتواء التوترات.
واشنطن تروّج لـ"شرق أوسط جديد"
تصريحات المبعوث الأمريكي تأتي ضمن جهود إدارة واشنطن لخلق مناخ إقليمي داعم للتسويات، في ظل التحديات المتصاعدة، خصوصًا مع الملف النووي الإيراني، والانقسام الفلسطيني، وتصاعد نفوذ المحور الإيراني في المنطقة.
