أسرة سيدة بزفتى تتهم طبيب نساء شهير بالتسبب في وفاتها بعد عملية قيصرية
شهدت مدينة زفتى بمحافظة الغربية واقعة مأساوية، بعدما اتهمت أسرة سيدة تُدعى "إفراج علاء مصطفى" وتبلغ من العمر 27 عامًا، أحد أطباء النساء والتوليد المشهورين بالإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاتها عقب خضوعها لعملية ولادة قيصرية داخل مستشفى خاص.
وبحسب ما ورد في المحضر رقم 2545 لسنة 2025 إداري زفتى، فإن السيدة دخلت المستشفى لإجراء عملية ولادة، وخضعت لجراحة قيصرية إلا أنها أصيبت بنزيف حاد وتورم في القدمين عقب الولادة، ما استدعى إدخالها إلى غرفة العمليات مرة ثانية في محاولة لإنقاذها، لكن حالتها الصحية تدهورت بشكل سريع.

وأفادت أسرة المتوفاة أنهم قاموا بنقلها إلى مستشفى زفتي العام في محاولة لإنقاذ حياتها وإيقاف النزيف، حيث أجريت لها عملية استئصال للرحم، إلا أن جهود الأطباء لم تُفلح، ولفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.
وأكد تقرير مفتش الصحة أن المتوفاة حضرت إلى المستشفى وهي موصلة بقسطرة وريدية مركزية في الرقبة من الجانب الأيمن، وبها جرح عرضي أسفل البطن نتيجة عملية قيصرية، وآثار ثقوب في البطن على الجانبين، بالإضافة إلى علامات زرقاء على الساقين والفخذين.
كما أشار التقرير إلى أن الوفاة ناتجة عن نزيف حاد بعد الولادة أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية، لكنه أوضح أنه لا يمكن الجزم بسبب الوفاة بدقة دون فحص طبي شرعي.
وعلى الفور، تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الحقيقي للوفاة.
كما كلفت المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة حول ظروف وملابسات الواقعة، واستدعاء الطبيب المشكو في حقه لسماع أقواله، والتأكد من عضويته بنقابة الأطباء بالغربية، ومدى حصوله على التصاريح اللازمة لإجراء العمليات القيصرية.
ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيقات لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت التقصير أو الإهمال الطبي.
