أستاذ قانون دولي: الضربات الأمريكية على إيران انتهاك صارخ للقانون الدولي
أكد الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولى، أن تصريح الأمين العام لحلف الناتو، بأن الضربات الأمريكية ضد إيران لم تنتهك القانون الدولي، تثيرجدلًا قانونيًا واسعًا ويثير تساؤلات جدية حول مفهوم العدوان والسيادة الوطنية.
الضربات الأمريكية لإيران تُعد جريمة العدوان من أخطر الجرائم الدولية
وأكد في تصريح لـ"فيتو"، أنه وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، تُعد جريمة العدوان من أخطر الجرائم الدولية، وهي محظورة بشكل قاطع. المادة 2(4) من الميثاق تنص صراحة على حظر اللجوء إلى التهديد بالقوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
التدخل في الشئون الداخلية للدول، أو شن هجمات عسكرية دون وجود حالة دفاع عن النفس انتهاكا للقانون الدولي
وقال إن التدخل في الشئون الداخلية للدول، أو شن هجمات عسكرية دون وجود حالة دفاع عن النفس المشروعة (المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة)، أو ضمن إجراءات الأمن الجماعي التي يقرها مجلس الأمن، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وتابع: لم تكن الولايات المتحدة في حالة دفاع عن النفس مثبتة تستدعي هذا الرد العسكري، كما لم يصدر قرار من مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد إيران.
التصريح يهدد بتقويض المبادئ التي بُني عليها النظام الدولي بعد الحربين العالميتين.
وتابع: يبدو أن هذا التصريح، بغض النظر عن دوافعه، يفتح الباب أمام تفسيرات خطيرة للقانون الدولي، ويهدد بتقويض المبادئ التي بُني عليها النظام الدولي بعد الحربين العالميتين، قائلا إن التهاون مع مثل هذه التفسيرات يمكن أن يؤدي إلى فوضى عارمة، حيث تصبح القوة هي الفيصل بدلًا من القانون، مما يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر.
