رئيس التحرير
عصام كامل

"العربي الناصري": اقتحامات بن غفير للأقصى إرهاب سياسي وديني وعلى الدول العربية التدخل

محسن جلال،فيتو
محسن جلال،فيتو
18 حجم الخط

 قال المستشار محسن جلال نائب رئيس الحزب العربى الناصرى إن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المستمرة لساحات المسجد الأقصى المبارك ليست المرة الأولى، وهو ما يمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين في العالم أجمع، واعتداءً فجًا على أحد أهم المقدسات الإسلامية، فضلًا عن كونه يمثل تحديا وخرقًا  للقانون الدولي ولقرارات منظمة الأمم المتحدة بشأن الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.


 

شكلًا من أشكال الإرهاب السياسي والديني

 وأكد فى تصريح لفيتو أن هذه الأعمال تعد شكلًا من أشكال الإرهاب السياسي والديني الذي تمارسه إسرائيل ضد أصحاب الأرض، خاصة وأن الجماعات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي توافق على جرائم حكومة نتنياهو، مؤكدًا أن ما تقوم به إسرائيل في الفترة الأخيرة هو محاولة للتغطية على حالة التفكك التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي نتيجة فشلها في تحقيق أهدافها من الحرب على غزة.

 

الجرائم الإسرائيلية جزء من عقيدة إسرائيل

 وتابع: الصراع بين اليمين المتطرف الإسرائيلي والقوى العلمانية يدفع باتجاه جذب الانتباه الإسرائيلي بعيدًا عن حالة التفكك، من خلال خلق عداء جزئي لتجميع الآخرين حول عدو مشترك وهو العرب والمسجد الأقصى، مؤكدا أن الجرائم الإسرائيلية، أكد أنها جزء من عقيدة إسرائيل، حيث لا تعيش إلا بالعنف، وهي دولة أنشئت على أساس العنف على أيدي عصابات.

 

تدخل الدول العربية لإيقاف هذه الأعمال الإرهابية الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى

 وواصل حديثه قائلا: على ضرورة تدخل الدول العربية لإيقاف هذه الأعمال الإرهابية الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، مؤكدًا أن الصمت يعد تواطؤا سينعكس سلبًا على القضية الفلسطينية بشكل عام.، أن هذه الممارسات العنصرية المتكررة من جانب مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي تُعد امتدادًا لسياسة ممنهجة تسعى لتغيير الوضع القائم وفرض أمر واقع جديد بالقوة، في ظل صمت دولي غير مبرر، محذرًا من خطورة هذه الانتهاكات على استقرار المنطقة وأمن الشعوب.

 

مصر قيادةً وشعبًا ستظل داعمة للقضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة

 وتابع  أن مصر قيادةً وشعبًا ستظل داعمة للقضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الحفاظ الكامل على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

الجريدة الرسمية