عمرو أديب عن وفاة أحمد الدجوي: من يرث من؟ وما سر الرصاصة الغامضة؟
علّق الإعلامي عمرو أديب على واقعة وفاة أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، في حلقة مثيرة أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدًا أن "العائلة المنكوبة" باتت حديث الشارع المصري والعربي، وسط علامات استفهام لا تنتهي.
الأموال.. السر في أزمة عائلة نوال الدجوي المنكوبة
وقال أديب خلال برنامج “الحكاية” المذاع على قناة “إم بي سي مصر”: "الجميع يسأل سؤالًا واحدًا: ما السبب؟ والإجابة السطحية التي تتردد هي الأموال. لكننا أمام مشهد أكثر تعقيدًا، فكيف نتحدث عن إرث لسيدة ما زالت على قيد الحياة، كاملة الأهلية والإدراك بقرار من المحكمة؟".
وتابع: "نوال الدجوي لم تُحجر عليها، بل المحكمة قالت إنها قادرة على إدارة شؤونها، والسيدة نفسها ورثت ابنتها وزوجها وابنها وهي على قيد الحياة، فهل يُعقل أن يدور صراع على تَرِكة لم تُفتح أصلًا؟ من يرث من؟".
الصراع في عائلة نوال الدجوي
وأشار أديب إلى أن الصراع ليس فقط حول الأموال، رغم أن "الثروة الموجودة تكفي الجميع" على حد وصفه، مؤكدًا أن مفاتيح خزائن العائلة موزعة بين الأحفاد، ولا حاجة للتنازع، متسائلًا: "ما الذي يدفع شابًا ناجحًا، عائدًا من أوروبا، إلى إطلاق الرصاص على نفسه؟".
وأضاف: "نحن لا نتحدث عن فيلم سينمائي. أحمد عاد إلى فيلته في بالم هيلز، وبجوار زوجته، وفي اليوم التالي أُعلن انتحاره بطلق ناري اخترق فمه. لماذا؟ ما السبب؟ هل هي أزمة نفسية كما تقول الداخلية؟ أم أن هناك أسرارًا لم تُكشف بعد؟".
تصرفات غامضة في وفاة أحمد الدجوي
وكشف أديب عن معلومات تفيد بوجود "تصرفات مالية غامضة" متعلقة بشيكات وأسهم باسم أحمد الدجوي، قائلًا: "فيه شيء أكبر من الخلافات العائلية، هناك تداخلات ودوائر منفعة، وتحركات غريبة تدفع نحو هذا المصير المأساوي".
واختتم أديب حديثه بأسى قائلًا: "عائلة عريقة تمر بسلسلة أحداث تراجيدية غير مسبوقة، من وفاة الابنة في حادث قبل أشهر، إلى هذه النهاية المأساوية لحفيدها، وسط قصص عن قضايا حجر، اتهامات بالسرقة، وتحكم بالثروات.. هل هذه نهاية رمز في التعليم مثل نوال الدجوي؟ من المؤلم أن تتحول القيم إلى أرقام، والدم إلى صراع على الميراث".
