"مركبات جدعون" نواة الحرب الإقليمية لتصفية حماس وتحرير أسرى الاحتلال.. اقتباس توراتي وراء التسمية.. تدمير قدرات المقاومة القتالية وخلق ضغط شديد على المدنيين في غزة أبرز المحاور
“مركبات/عربات جدعون ” عملية إسرائيلية صادق عليها المجلس الوزاري الأمني- السياسي الإسرائيلي بالإجماع، قبل يومين بهدف تصفية حركة حماس في غزة وتحرير جميع الرهائن.
ووضع هذه الخطة رئيس الأركان إيال زامير وقيادة جيش الاحتلال، كما تمت المصادقة عليها من قبل وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
سبب تسمية العملية بعربات جدعون
أطلق الاحتلال على عمليته العسكرية الموسعة في غزة "عربات جدعون"، وذلك اقتباسًا من قصة ذكرت في التوراة تعرف اسم (سفر القضاة في العهد القديم) للنبي جدعون.
ففي هذه القصة قاد جدعون جيشًا صغيرًا من بني إسرائيل ضد المديانيين، بعد أن اختار الله له 300 رجل فقط من بين الآلاف، ليُظهر أن النصر هو من عند الله وليس بكثرة العدد أو القوة.
وفيما يلي أبرز المعلومات عن عملية مركبات جدعون.. نواة الحرب الإقليمية الشاملة:
الخطة وضعها رئيس الأركان ووافق عليها وزير الدفاع ورئيس الوزراء، وتضمن التالي:
أن يعمل الاحتلال على زيادة قواته والتحرك بقوة لهزيمة حماس وإخضاعها وتدمير قدراتها العسكرية.
أحد العناصر الاساسية للخطة هو إخلاء واسع النطاق لجميع سكان القطاع من مناطق القتال، بما في ذلك شماله، إلى مناطق في جنوبه.
أن يبقى جيش الاحتلال في أي منطقة يتم احتلالها، لمنع عودة العناصر وسيتعامل مع أي منطقة يتم تطهيرها كما حدث في رفح.
استمرار الحصار لما بعد بدء النشاط العملياتي وإخلاء واسع النطاق للسكان إلى الجنوب ثم يتم تنفيذ خطة إنسانية، كما عرضها جيش الاحتلال ووافق عليها مجلس الوزراء والتي ستميز بين المساعدات والحركة من خلال تفعيل الشركات المدنية الأمريكية وترسيم المنطقة التي سيتم تأمينها.
نشر قوات قبل بدء المناورة لتوفير فرصة سانحة لصفقة حتى نهاية زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة لتنفيذ صفقة رهائن وفق نموذج ستيف ويتكوف.
حال فشل التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى خلال زيارة ترامب فإن عملية "عربات جدعون" ستبدأ بقوة كبيرة ولن تتوقف حتى تحقيق جميع أهدافها.
كما تركز الخطة على تهجير طوعي لسكان القطاع، وخاصة المتواجدين بالجنوب فيما تسمى المنطقة الآمنة بين محور الموارج والحدود المصرية.
العمل على تعزيز جيش الاحتلال لقواته والتحرك بقوة من أجل حسم حماس عسكريا وتدمير قدراتها القتالية والحكمية، مع خلق ضغط شديد من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى.
