رئيس التحرير
عصام كامل

ماذا يجب على المسلم فعله عند حلول العاصفة الترابية؟، عالم أزهري يوضح

العاصفة الجوية، فيتو
العاصفة الجوية، فيتو
18 حجم الخط

دعا الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، إلى الرجوع إلى هدي النبي محمد ﷺ في حال هبوب الرياح والعواصف، مؤكدًا أن المسلم الحقيقي يتعامل مع تقلبات الطبيعة بروح إيمانية ووعي تربوي.

وقال الدكتور أسامة قابيل، خلال تصريحات له، إن ما تشهده البلاد من رياح محملة بالأتربة والعواصف، هو من جند الله في كونه، لا ينبغي التعامل معه بالقلق المفرط أو الإهمال، بل بالوقاية الحسية والدعاء المشروع.

دعاء النبي عند الرياح الشديدة 

وأضاف: "كان رسول الله ﷺ إذا عصفت الريح يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»، وهو دعاء يُعلّمنا أن كل مظهر كوني له حكمة، وفيه اختبار للناس بين الشكر والصبر".

وأشار إلى ضرورة أخذ الاحتياطات الصحية والبيئية، وخاصة لكبار السن ومرضى الصدر، وعدم التعرض المباشر للغبار، مع التزام البيوت عند اشتداد الرياح، مؤكدًا أن الاحتياط لا ينافي التوكل، بل هو من تمام الإيمان.

وختم بدعاء: "نسأل الله تعالى أن يجعلها رياح خير لا ضرر فيها، وأن يرزقنا الفقه في التعامل مع آياته في الكون، ظاهرةً وباطنة".

الجريدة الرسمية