ساخرون، مناخوليا.. نجوم المجتمع أبطال الفضائح والحوادث
خارج عنبر العقلاء وخلف سور سرايتنا الصفراء ستجد أسماء نجوم المجتمع تتصدر صفحات الحوادث بصفة يومية، مذيعة يتم ضبطها بحيازة أدوية مخدرة.. وطبيبة نساء يتم محاكمتها لأنها تفشى أسرار المرضى وتسيء لسيدات ورجال المجتمع..
ولاعب كرة قدم شهير معرض للحبس بسبب تناوله المخدرات مما تسبب فى دهسه لفرد أمن على الطريق السريع.. مطرب شعبى شهير يتم حبسه بسبب حيازته للمخدرات ثم يتم الإفراج عنه..
وداعية إسلامى شهير يتم ضبط ابنه متلبسًا وبحوزته كمية من المخدرات.. مناخوليا اجتماعية تسيطر على صفحات السوشيال ميديا والمواقع الإخبارية جميع أبطالها من نجوم المجتمع وأبنائهم فى ظاهرة جديدة لم نعهدها من قبل داخل مجتمع المخابيل القاطن خلف سور مستشفى العباسية..
فهناك ستجد أناسا تائهين هادئين لا يعترضون ولا يثورون إلا للرد على ضيوف البرامج الرياضية من نقاد لا يجيدون النقد الرياضى بقدر ما يجيدون نشر الفتنة وإطلاق اللعنات على خصومهم من أنصار النادى المنافس.
أما نحن هنا فى عنبر العقلاء فنضرب كفا بكف على ما آل إليه حال مجتمع المناخوليا الذى نحمد الله على كوننا بعيدين عنه وعن مشكلاته التافهة كل البعد، ولا نشارك فى مهاترات نجومه محترفى الحوادث، ومرتادى السجون ومتعاطى المخدرات ونقاد كرة القدم من البلوجرات واليوتيوبرات الذين أصبحوا ينافسون فتيات التيكتوك في كيفية إثارة الجماهير وحصد المشاهدات واللايكات!!
