أوقاف الإسماعيلية تطلق قافلة دعوية بمساجد فايد اليوم
شهدت إدارة أوقاف بفايد في محافظة الإسماعيلية، اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات القافلة الدعوية الكبرى من أمام مسجد السلام بالإسماعيلية.
الرعاة والمشرفون على القافلة الدعوية الكبرى
وتقام القافلة الدعوية تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية بقيادة الدكتور محمد عبدالمعبود مدير عام الدعوة بالمديرية.

مشاركة دفعة الشيخ الشعراوي بالقافلة
ومن جانبه أكد فضيلة الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية، أن القافلة الدعوية الكبرى يشارك بها عدد من أئمة مديرية الأوقاف في محافظة الإسماعيلية، وتحديدا دفعة الشيخ الشعراوي رضي الله عنه، حيث تستهدف مساجد إدارة أوقاف فايد.
خطبة الجمعة اليوم
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 أبريل 2025 الموافق 19 شوال 1446 بعنوان: “إِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا”.
وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو: توعية الجمهور بأهمية العلم ودوره في بناء الإنسان، علمًا بأن الخطبة الثانية تتناول مواجهة الأفكار والمعتقدات الخرافية.
وجاء نص خطبة الجمعة اليوم كالتالي:
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ بِالمَحَامِدِ اللَّائِقَةِ بِكَمَالِ أُلُوهِيَّتِكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ بِالثَّنَاءَاتِ اللَّائِقَةِ بِعَظَمَةِ رُبُوبِيَّتِكَ، ونَشْهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، ونَشْهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أُذُنُ الحَقِّ الَّتِي اسْتَقْبلَتْ آخِرَ نِدَاءِ السَّمَاءِ لِهَدْيِ الأَرْضِ، وَلِسَانُ الصِّدْقِ الَّذِي بَلَّغَ عَنِ الحَقِّ مُرَادَهُ مِنَ الخَلْقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فَإِنَّ العَقْلَ هُوَ الجَوْهَرَةُ الرَّبَّانِيَّةُ الَّتِي مَيَّزَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهَا الإِنْسَانَ، وَهُوَ المِنْحَةُ الإِلَهِيَّةُ الَّتِي تَكْشِفُ لَنَا أَسْرَارَ الكَوْنِ، وَلَكِنَّ هَذَا العَقْلَ يَبْقَى كَامِنًا، يَنْتَظِرُ الشَّرَارَةَ الَّتِي تُوقِدُهُ، وَالغِذَاءَ الَّذِي يُنَمِّيهِ وَيُزَكِّيهِ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذِهِ الشَّرَارَةَ وَهَذَا الغِذَاءَ هُوَ العِلْمُ، فَإِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا، وَإِذَا انْطَلَقَ العَقْلُ نَهمًا، شَغُوفًا، بَاحِثًا، مُتَسَائِلًا؛ تَفَتَّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ العِلْمِ؛ فَيَنْقَشِعُ الظَّلَامُ، وَتَتَبَدَّدُ الغُيُومُ، وَتَزْهُو العُقُولُ بِالأَفْكَارِ النَّيِّرَةِ، وَيَرَى الإِنْسَانُ فِي الكَوْنِ آيَاتٍ بَاهِرَاتٍ، وَفي التَّارِيخِ عِبَرًا وَحِكَمًا، قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}.
