غزة العزة.. والمؤامرات العربية!
سأل المفكر الدكتور نبيل عبدالفتاح: يوم أول ابريل مر بدون كدبة ظريفة؟ وكانت إجابتي الكدبة الكبرى: أننا نعيش ونحيا! نعم.. نحن نعيش كدبة كبيرة ونغرق فيها أننا أحياء، في زمن الذكاء الاصطناعى أصبح العالم مختلف، كيف نكون أحياء وأهلنا في غزة يذبحون كل يوم وكل لحظة! كيف نكون أحياء وأصبحت كل قراراتنا لابد أن تحصل على رضا زعيم العصابة الامريكى الصهيونى؟
كيف نكون أحياء ولم نعد نملك قوت يومنا؟ كيف نأكل ونشرب ونغير ملابسنا ونمارس حياتنا وأهلنا يذبحون كل يوم؟ عندما تمزق الأندلس وحكم كل أمير طائفة منصبا نفسه ملكا، ضاعت الأندلس بعد سنوات، ومما يحزن أن أحد الامارات لم تستسلم للأوروبين إلا بعد عامين كاملين من الحصار..
فسألهم قائد القوات التى كانت تحصار الامارة.. لماذا لم تستلموا من البداية طالما كان الاستسلام مطروح في تفكيركم؟ قال المسلمين الذى كانوا محاصرون: كنا ننتظر العون من اخواننا خارج الحصار! قال القائد: اخوانكم كانوا معنا عليكم!
هذا هو الحال الآن، إخواننا فى فلسطين محاصرون، والدول العربية باستناء اليمن يقفون موقف الخزى والعار، وأصبح إستشهاد أهلنا مسألة وقت فقط، فهى إبادة شعب أمام العالم، الذي يتفرج عادى جدا..
واليوم ترامب يواصل إبتزاز الدول العربية حيث طلب من المملكة 600 مليار دولار، واعلنت الامارات عن دعم الاقتصاد الامريكى بمبلغ يزيد عن تريليون دولار، هذه المليارات تكفى وتزيد لانقاذ اقتصاديات العديد من الدول العربية، وأخيرا تكشفت فضيحة الرشوة التى تم تقديمها للصهاينة لتقليص دور مصر في الوساطة مع المقاومة الفلسطينية، وكان يمكن استغلال كل تلك الأموال لفرض شروطنا وانقاذ أهلنا في فلسطين.
اللهم إنى عاجز عن عمل أى شىء لأهلنا فى فلسطين، وأحتسبتهم شهداء، أما الشعوب العربية فلا حول لهم ولا قوة! اللهم نصر من عندك، بكرمك وفضلك أنت القوى القاهر والقادرعلى كل شىء.
