رئيس التحرير
عصام كامل

السينما والدراما في رمضان!

18 حجم الخط

 كثرت اللقاءات الرمضانية، ومعظمها الهدف منها الترويح ولقاء الاصدقاء السنوية، إلا جمعية محبى الفنون الجميلة، أقامت لقاء متميزا، من خلال حوار جاد عن عدد من القضايا المرتبطة بشهر رمضان الكريم، تحدث المخرج التلفزيونى الكبير عبدالحكيم التونسى عن دور التلفزيون في رمضان على مدى سنوات طويلة.. 

 

فقد كانت الملايين من الأسر تنتظر كل عام شهر رمضان، تنتظر المسلسل الديني، والمسلسل الاجتماعي، والمسلسل التاريخي، والفوازير، وبرامج الأطفال.. ألخ، وكان كل ما يقدمه التليفزيون المصرى ينتظره ويشاهده الملايين في العالم العربى، وهذه المسلسلات لاتزال يشاهدها الملايين حتى الآن، ولابد من التأكيد أن العصر الذهبى للدراما المصرية كانت في عهد ممدوح الليثى.

 

وعن دور الكاريكاتير تحدث فنان الكبير نبيل صادق قائلا: الكاريكاتير دائما له تأثير في المجتمع، ومصرهى الرائدة في هذا الفن، منذ العشرينات وقبل العشرينات من القرن الماضي، بل إن الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين الذى كان أصغر رئيس تحرير وعمره في منتصف العشرينات من عمره، قدم من خلال مجلة صباح الخير أكثر من عشرين رسام كاريكاتير أصبحوا نجوما كبار.. 

منهم حجازى، صلاح جاهين وغيرهما، ولابد هنا أن نذكر أن رخا الرسام الرائد هو من جعل الفن مصريا خالصا، بعد جيل صاروخان، وجميع رسامى الكاريكاتير كانوا يرسمون البسمة المرتبطة بشهر رمضان والصيام.

 

وأشار الكاتب الصحفى الأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائى إلى أن شهر رمضان غائب عن الأعمال السينمائية، باستثناء فيلمين الشيخ حسن، وفيلم في بيتنا رجل، والحقيقة أن السينما التاريخية والدينية غائبة من عشرات السنين، وإبتعاد الدولة عن الإنتاج أحد أهم الأسباب التى أدت إلى تراجع إنتاج الأفلام التاريخية، لآن القطاع الخاص لا يستطيع القيام بهذا الدور بمفرده.

 

وقد أثير في الحوار دور وزارة الثقافة، التى تقف متفرجة تماما وكأن الأمر لا يعنيها، وكان هناك قرارا بدعم الإنتاج بخمسين مليون جنيه، صدر القرار 2012، ولكنه لم ينفذ حتى الآن كما صرح الكاتب الصحفى محمد إسماعيل.. 

 

 

وفي جميع الأحوال فقد أجمع المتحدثين على أهمية عودة الريادة لمصر في السينما والدراما، فقد كان الملايين من المغرب وحتى دول الخليج ينتظرون ما تقدمه مصر، وقد تصادف هذا اللقاء مع ملاحظة الرئيس السيسي على تراجع مستوى الدراما المصرية التى قدمت في رمضان، ولايزال الحوار مستمرا..

الجريدة الرسمية