رئيس التحرير
عصام كامل

نور الحق، البابا ديونيسيوس ومشوار الإيمان من الوثنية إلى البطريركية

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا ديونيسيوس، البطريرك الرابع عشر للكنيسة، الذي واجه الاضطهاد وحارب البدع بصلابة الإيمان، تاركًا إرثًا روحيًّا خالدًا.

 

قصة البابا ديونيسيوس

وُلِد البابا ديونيسيوس بالإسكندرية عام 190م، في أسرة وثنية تعبد الكواكب، لكنه امتلك قلبًا متعطشًا للحق. قادته الأقدار إلى اكتشاف رسائل القديس بولس الرسول، التي أضاءت بصيرته ودفعته إلى البحث عن نور الإيمان.

تتلمذ على يد شماس مسيحي، ثم ذهب إلى البابا ديمتريوس، الذي عمّده ومنحه رتبة الشماسية، ليبدأ رحلته في خدمة الكنيسة.

تفوق في المدرسة اللاهوتية، حتى أصبح رئيسها، ثم اختير بطريركًا عام 246م، حيث واجه اضطهاد الإمبراطور ديسيوس بشجاعة، ولجأ إلى الاختباء حفاظًا على الكنيسة. وبعد انتهاء الاضطهاد، قاد معركة فكرية ضد بدع سابيليوس وبولس الساموساطي، مدافعًا عن الإيمان القويم.

عاش البابا ديونيسيوس حياة جهاد حتى تنيّح عام 264م، مخلفًا إرثًا روحيًا وعلميًا ما زالت رسائله الإيمانية تشهد به حتى اليوم.

الجريدة الرسمية
عاجل