رئيس التحرير
عصام كامل

القديس كونن المعترف، نور الإيمان في وجه الظلام

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس كونن المعترف، أحد قديسي القرن الأول الميلادي، الذي كرس حياته لنشر الإيمان المسيحي وسط الوثنيين، وذاق الاضطهاد من أجل تمسكه بعقيدته.


الكنيسة القبطية تحيي ذكرى نياحة القديس كونن المعترف

وُلِد القديس كونن في ضيعة أنطانيوس بسوريا، ونشأ في عائلة وثنية تعبد الكواكب، لكنه اهتدى إلى الإيمان بالمسيح بعد سماعه تعاليم الآباء الرسل، واعتمد على أيديهم. تميز بحياة العفة والطهارة، ورغم إجباره على الزواج، اتفق مع زوجته على حياة البتولية والتكريس.

وهبه الله موهبة صنع المعجزات وإخراج الشياطين، ما دفع أبويه ووالدي زوجته إلى الإيمان. ولم يكتفِ بذلك، بل كرس حياته للكرازة، حتى أنه دخل معبدًا وثنيًا وصلّى، فخرج صوت من أحد الأصنام معلنًا زيف الأوثان، فآمن كثيرون بالسيد المسيح.

بلغت أخبار القديس نائب الإمبراطور كلوديوس قيصر، الذي استدعاه وأمره بالسجود للأوثان، لكنه رفض بثبات، فأمر بجلده وتعذيبه. إلا أن الشعب المسيحي تدخل لإنقاذه، وحمله إلى منزله حيث شُفي من جراحه. وبعد سنوات من الجهاد الروحي، تنيح بسلام، وحوّل المؤمنون منزله إلى كنيسة احتفظت بجسده، ليظل شاهدًا على قوة الإيمان وانتصار الحق.

الجريدة الرسمية