ساخرون، مناخوليا.. ضحايا صواريخ رمضان
خارج عنبر العقلاء وخلف سور سرايتنا الصفراء ستجد أناسا يحتفلون بليالى رمضان من خلال تفجير الصواريخ والبمب، وإشعال سلك المواعين فى وجوه المارة بالشوارع، وأحيانا فى البيوت وبمداخل العمارات..
خارج سور مستشفى العباسية ستجد أطفالهم يطلقون البمب والصواريخ خلسة كى يرعبوا بها ليس المارة فقط بل مرتادى المقاهى والخارجون من محلات بيع وجبات السحور والإفطار، وكل هذا بغرض إسعاد أنفسهم وتبادل النكات والضحكات والتريقة على ضحاياهم من المخضوضين والمرعوبين..
مناخوليا طفولية لم يستطع أولياء أمورهم ردعها عبر سنوات مضت، والنتيجة حوادث تؤدى إلى اختناقات وإصابات خطيرة تؤدى أحيانا إلى الموت وإحداث العاهات..
وأخبار الحوادث فى الصحف والمواقع لا تكذب وآخرهم حادث حريق شقة بالإسماعيلية بسبب صاروخ رمضان ألقاه طفل داخل المنزل، فأدى لوفاة فتاة فى ريعان شبابها متأثرة بحروقها.. أما باقى أفراد الأسرة فما زالوا يعانون داخل المستشفى وهم بين الحياة والموت.
مناخوليا رمضانية اجتماعية أبطالها أطفال يؤدونها أمام أعين آبائهم وأمهاتهم وجيرانهم الذين يرقبونهم من الشبابيك والبلكونات دون ردع أو إنصاح، أما نحن هنا فى عنبر العقلاء فنحمد الله على كوننا ليس بيننا أى نزلاء من الأطفال كى يفعلون هذه الخزعبلات أمام أعيننا دون ضابط أو رابط!
