من الظلام إلى النور، القديسة أوذوكسية تضيء درب التوبة والاستشهاد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسة أوذوكسية، التي تعدّ نموذجًا مضيئًا للتحول من حياة الخطية إلى التوبة والإيمان حتى نالت إكليل الشهادة.
قصة القديسة أوذوكسية
وُلدت القديسة أوذوكسية في بعلبك بسوريا عام 114 م، وكانت تعيش حياة بعيدة عن الإيمان حتى التقت بالقديس جرمانس، الذي حدثها عن عقاب الخطاة ورجاء التوبة. تأثرت بكلماته، وبحثت عن الحقيقة، حتى آمنت بالمسيح واعتمدت على يد الأنبا ثيئودورس أسقف بعلبك، ثم وهبت حياتها للزهد والعبادة.
لكن اضطهاد الإمبراطور تراجان للمسيحيين لم يستثنها، إذ وُشِي بها بسبب إيمانها، فاستدعاها الإمبراطور وحاول إقناعها بإنكار عقيدتها، لكنها تمسكت بإيمانها الراسخ، فأمر بقطع رأسها، لتنضم إلى قافلة الشهداء الذين قدموا حياتهم ثمنًا لعقيدتهم.
وتظل سيرة القديسة أوذوكسية شاهدة على قوة الإيمان وقدرة التوبة على تغيير المصير، من حياة الضياع إلى النعمة والاستشهاد.
