الكشف عن أسرار وثائق دفنها بركان عمره 2000 عام
أعلنت مكتبات بودليان الداعمة لجامعة أكسفورد، في بيان رسمي، اليوم، نجاح علماء في فك رموز مخطوطة هيركولانيوم القديمة التي دفنت تحت رماد بركان فيزوف منذ 2000 عام.
اكتشاف مخطوطات هيركولانيوم التي تعود إلى القرن الثامن عشر
وفي التفاصيل، اكتشفت مخطوطات هيركولانيوم في القرن الثامن عشر، وهي جزء من مكتبة قديمة دفنت بفعل الانفجار البركاني المدمر.
وتمكن الباحثون، بفضل الجمع بين تقنيتي مسرع الجسيمات والذكاء الاصطناعي، من قراءة النصوص المحفوظة داخل هذه المخطوطات من دون الحاجة إلى فتحها، مما يعد تطورًا مذهلًا في دراسة التاريخ القديم. وقد تمكن الفريق من تحديد نوع النص المكتوب والتنبؤ بكاتبه المحتمل.
العلماء يتعرفون على كلمات في الوثائق مثل الخوف والحياة
تمكن العلماء وفق النتائج من التعرف على كلمات عدة، منها "الخوف" و"الاشمئزاز" و"الحياة"، وهو ما يشير إلى أن النص ربما يكون متعلقًا بالفلسفة أو الأدب القديم. يقول بارسونز "تشير هذه الكلمات إلى أن هذا النص من المحتمل أن يكون لأحد الفلاسفة الأخلاقيين من المدرسة الأبيقورية. ومن المحتمل، مثل العديد من المخطوطات الأخرى من هيركولانيوم، أن يكون من تأليف فيلوديموس الجداري ".
وفيلوديموس الجداري هو فيلسوف وشاعر عاش في القرن الأول قبل الميلاد، ونسب إلى مدينة "جدارا" القديمة بحسب مولده، وتقع أنقاض جدارا اليوم في بلدة أم قيس في محافظة إربد بالقرب من حدود الأردن مع فلسطين وسوريا.
لا يزال العمل جاريًا على تحسين تقنيات المسح والتحليل بالذكاء الاصطناعي، إذ يطمح العلماء إلى فك رموز مزيد من المخطوطات من دون الحاجة إلى فتحها فعليا.
