محلل سياسي: التحرك المصري أربك حسابات اليمين الإسرائيلي تجاه مستقبل غزة
قال رجب أبو سرية، الكاتب والمحلل السياسي، إن مصر هي حائط الصد ضد مخطات ما يمكن وصفه بالإسناد السياسي، هو التصدي لخطة التهجير الترامبية.
قوة مصر في مواجهة المخططات الإسرائيلية
وأضاف: تصدت مصر والأردن، وبكل ما تتمتع به مصر من ثقل عسكري وسكاني إقليمي، وكذلك ما تتمتع به قيادتها من حنكة سياسية، تمثلت في مكافحتها للمخطط الإسرائيلي بهدوء، ومعالجة التفاصيل وتوظيف الشقوق مهما كانت ضيقة.
وأضاف: تناغمت معها حماس في هذا الصدد، تلك الشقوق إن كانت داخل إسرائيل، أو بينها وبين أمريكا، خاصة بعد أن هدأ الإسناد الشعبي العالمي، المتمثل بالتظاهرات، وصولًا الى الحديث عن خطة مصرية تم دعمها في اجتماع الدول الخليجية الست مع الأردن ومصر، ثم تاليًا بقمة القاهرة الطارئة، بما يمكن اعتباره جبهة إسناد سياسي.
واختتم: إن لم تنجح في فرض الحل السياسي المتمثل بحل الدولتين على إسرائيل، فإنها نجحت حتى الآن، على الأقل في تفويت الفرصة على اليمين المتطرف الإسرائيلي في استغلال الحرب، ومقامرة بنيامين نتنياهو بكل رصيده السياسي، في حرب يحاول من خلالها أن يطوي ملف فلسطين في الحرية والاستقلال.
حكماء المسلمين: فلسطين القضية المركزية للعالم العربي
ورحب مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتوصيات القمة العربية الطارئة قمة فلسطين، التي استضافتها جمهورية مصر العربية، وأكدت اعتماد الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة دون تهجير لأهالي القطاع، ودون مساس بثوابت القضية الفلسطينية.
وأعرب الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، عن تأييد ودعم المجلس لما جاء في البيان الختامي للقمة من قراراتٍ تؤكد أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعالم العربي، بل وقضية كل الدول والشعوب التواقة للسلام، ورفض كافة محاولات المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، وكذلك العمل على استمرار وقف إطلاق النار بمرحلتيه الثانية والثالثة وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة بما في ذلك محور صلاح الدين "فلادلفيا"، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والاغاثية دون أي عوائق، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
