رئيس التحرير
عصام كامل

برنامج أوصاني الحبيب، رمضان البيه يشرح أوصاف قلوب المحبين لله ورسوله (فيديو)

الشيخ رمضان البيه،
الشيخ رمضان البيه، فيتو
18 حجم الخط

تقدم "فيتو" لمشاهديها، وقرائها، على مدار أيام شهر رمضان المبارك، حلقات يومية من برنامج "أوصاني الحبيب"، صلى الله عليه وسلم، لفضيلة الشيخ رمضان البيه، المفكر الإسلامي.

وتدور حلقات البرنامج حول التعريف بسيدنا ومولانا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صاحب الوصايا.

والهدف من البرنامج؛ تذكير المسلمين بوصايا ونصح وتوجيه سيدنا محمد، خاتم المرسلين، صلى الله عليه وسلم، وبهديه القويم.

قلوب المحبين لله ورسوله

في هذه الحلقة يستكمل فضيلة الشيخ رمضان البيه، المفكر الإسلامي، حديثه وخواطره حول الآية الكريمة: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم".

فيقول: الحديث في أنوار هذه الآية الكريمة، ينقلنا إلى ما يفيض به الحق، عز وجل، على قلب المحب الصادق الذي دلل بصدقه في محبة مولاه باتباعه لهدي سيدنا ومولانا محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.

وعن المعطيات فـ "يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم".. ماذا يصنع الله، عز وجل، بعبده عندما يقيمه في مقام المحبوبية، أي عندما يصير محبوبا".

جاء في الأثر أن سيدنا داود، عليه السلام، أنه سأل الحق، عز وجل، قال: ربي ألك أهل محبة؟ فأوحى إليه، سبحانه وتعالى، وأهل أنس ومجالسة ومودة. قال: ربِّ؛ صفهم لي.

 


وقال، سبحانه وتعالى: يا داود؛ يحنون إلى الليل كما يحنُّ الطائر إلى وكره، فإذا ما جنهم الليل، وفرشت الفرش، ونصبت الأسرَّة، وهلا كل حبيب بحبيبه، افترش لي أهل محبتي وجوههم، ناجوني بكلامي، وتملقوا إليَّ بإنعامي، فما بين صارخٍ وأواهٍ، وشاكٍ وباكٍ، وما بين قائمٍ وراكعٍ وساجدٍ، وما بين ذاكر وشاكرٍ.

هذه أحوال أهل الصدق في المحبة مع الله، عز وجل.

ثم قال الله، سبحانه: يا داود؛ إن أهل محبتي يتعجلون لقائي شوقا إليّ، وإني أحبُّ أن أتعجل لقاءهم، فإنهم موضع نظري من بين خلقي فبهم يرفع غضبي، وبهم تتنزل رحماتي، وبهم تمطر سمائي، وبهم تنبت أرضي. يا داود أولئك أهلُ محبتي، الذين إذا ما نظرتُ إليهم لهان علي أن أغفر لجميع المسيئين من خلقي؛ إكراما لهم. يا داود؛ إني خلقت طينة أهل محبتي من طينة إبراهيم خليلي، وموسى كليمي، وعيسى كلمتي وروحي، ومحمد صفيي ونجيي، وخلقتُ قلوب المشتاقين إليّ من نوري ونعَّمْتُها بجمالي وجلالي. 

الجريدة الرسمية