رئيس التحرير
عصام كامل

وسط مخاوف من تهديدات إسرائيلية، استنفار امني استعدادا لتشييع جثمان نصر الله بلبنان

نصر الله،فيتو
نصر الله،فيتو
18 حجم الخط

تسود حالة من التوتر في لبنان مع اقتراب موعد تشييع جثمان  الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، المقرر غدًا، وسط استنفار أمني غير مسبوق من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية وأجهزة الأمن التابعة لحزب الله، بسبب مخاوف من ضربة إسرائيلية.

توترات في لبنان تزامنا مع اقتراب تشييع نصر الله 

وبلغ التوتر أعلى مستوياته خلال اليومين الماضيين، ما استدعى إعلان حالة الاستنفار الأمني الشامل، مع مخاوف من استهداف إسرائيل موكب التشييع".

وتجعل مشاركة قيادات الحزب في الموكب، بالإضافة إلى شخصيات قيادية من فصائل وجماعات عربية وإيرانية متحالفة مع الحزب،  الموكب هدفًا ثمينًا لإسرائيل، التي قد تسعى لتحقيق مكاسب أمنية وسياسية".

و رغم عواقب الضربة المحتملة لموكب التشييع، تبقى الاحتمالات جميعها قائمة، ما يستدعي الحيطة والحذر.

إسرائيل قد تسعى لاستغلال أي فرصة لتحقيق مكاسب أمنية

 

ولفتت إلى أن إسرائيل قد تسعى لاستغلال أي فرصة لتحقيق مكاسب أمنية، خاصة في ظل التهديدات التي تشكلها قيادات حزب الله ومناصروه.

في سياق الاستنفار الأمني، أعلن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية عن اتخاذ تدابير أمنية مشددة في المنطقة التي ستشهد المراسم، فيما نشرت حركة أمل وحزب الله آلاف العناصر لضمان التنظيم والانضباط خلال المراسم.

الخطة الأمنية لتأمين تشييع نصرالله 

 

وشملت الخطة الأمنية إغلاق مطار رفيق الحريري الدولي مؤقتًا، وفرض تدابير أمنية صارمة حول المدينة الرياضية التي ستحتضن المراسم، إضافة إلى إغلاق بعض الطرقات ومنع وقوف السيارات في مناطق معينة.

 

ومن المتوقع أن يحضر التشييع قادة من حركات إسلامية مثل حماس و"الجهاد"، والحوثي، بالإضافة إلى قادة من الجماعات العراقية والإيرانية، فضلًا عن قادة من "حزب الله" في لبنان.

واستشهد نصر الله بغارة إسرائيلية على بيروت في 27 سبتمبر 2024.

وحالت الحرب دون تشييع نصر الله آنذاك، ما دفع الجماعو إلى دفنه كـ"وديعة" على نحو مؤقت، قبل إقامة مراسم رسمية.

الجريدة الرسمية