رئيس التحرير
عصام كامل

سرجيوس الأتريبي وأسرته، قصة إيمان لا تنكسر ودماء تروي طريق الشهادة

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس سرجيوس الأتريبي وأبيه وأمه وأخته، إلى جانب جمعٍ من المؤمنين الذين شاركوه ثبات الإيمان حتى النفس الأخير.

 

قصة القديس سرجيوس

وُلِد القديس سرجيوس في مدينة أتريب من أبوين تقيين، نشأ في أحضان الفضيلة وتربى على تعاليم المسيحية. وعندما بلغ العشرين من عمره، أدرك زوال مجد العالم الفاني، واشتاقت نفسه إلى السعادة الأبدية. دفعه هذا الإيمان للمثول أمام الوالي كبريانوس، معترفًا بشجاعة بإيمانه بالسيد المسيح، ليأمر الوالي بتعذيبه وسجنه.

وفي إحدى الليالي، رأى القديس في رؤيا مساكن الأبرار، فتعزّت نفسه وشفاه الرب من جراحه. ومع تولي القائد أوهيوس الإسفهسلار مهمة تعذيبه، تواصلت أشكال التنكيل به من سلخ جلده، إلى تدليكه بالخل والملح، وعصره بالهنبازين، وقلع أظافره، ثم وضعه على سرير حديدي تحته نار مشتعلة، لكن الرب كان يمنحه القوة والشفاء باستمرار.
وأمام ثبات إيمانه، ضاق القائد ذرعًا وأمر بقطع رأسه.

وأثناء اقتياده إلى موضع الاستشهاد، تواجد والده ووالدته وأخته وعدد كبير من المؤمنين الذين احتجوا على قسوة الجند، فأمر القائد بقطع رؤوسهم جميعًا، لينالوا أكاليل الشهادة مع القديس سرجيوس، وتُسطر ذكراهم في صفحات الإيمان الخالد.

الجريدة الرسمية
عاجل