من الاستدراج إلى التقطيع، اليوم أولى جلسات محاكمة "أم هاشم" المتهمة بقتل الطفلة مكة
تنظر محكمة الطفل، اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل الطفلة مكة التي لم تكمل عامها السادس بعد، حيث عُثر على أجزاء من جثتها داخل كرتونة في شقة سكنية بمنطقة وردان، بعد أن اختفت عن أنظار أسرتها حال لهوها مع أطفال الجيران أمام المنزل.
وفقًا لاعترافات المتهمة الرئيسية، والمعروفة باسم "أم هاشم"، فقد كانت تستأجر شقة من والد الضحية، وبعد طلب طردها من الشقة بسبب خلافات، قررت الانتقام بشكل غير متوقع، فاستهدفت الطفلة الصغيرة، واستغلت عملية نقل أثاثها من المكان إلى مسكن جديد، قامت المتهمة باختطاف "مكة" وإخفائها بين الأثاث.
بحسب تحقيقات النيابة، قامت المتهمة بأفعال صادمة: فصلت رأس الطفلة عن جسدها، قطّعت أطرافها، وانتزعت أحشاءها، ثم ألقت أجزاءً من جسدها في إحدى الترع القريبة للتخلص منها.
الجريمة لم تقتصر على المتهمة الرئيسية، بل تورط معها أبناؤها الثلاثة "منة"، ابنتها التي ساعدت في التنفيذ، وابنها "محمد، وأحمد"، سائق التروسيكل ومن عاونهم في نقل الجثة.
والد الطفلة مكة يروي لفيتو تفاصيل مأساوية
وليد فرحات، والد الطفلة كشف لفيتو، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنته "مكة" التي عُثر عليها أشلاء داخل كرتونة في شقة سكنية بقرية وردان بمنشأة القناطر، بعد نحو ساعتين من اختفائها عن أنظار والدتها حال لهوها أمام المنزل.
وقال "فرحات"، إن ابنته عادت من دار تحفيظ القرآن الذي لا يبعد عن منزلها سوى أمتار قليلة، ومن ثم خرجت تلهو مع أطفال الجيران أمام المنزل، حينها لم يكن أحد متواجدًا من أسرتها في الشارع، وبمرور الوقت اختفت الطفلة عن أنظار الأطفال فجأة متابعا: "قعدنا ندور في القرية كلها حتة حتة".
وألقي رجال مباحث قسم شرطة منشأة القناطر بالجيزة، القبض على ربة منزل "أم هاشم" وابنائها وسائق تروسيكل، لاتهامهما بالتورط في قتل الطفلة "مكة وليد" وتقطيع جثتها لأشلاء والتخلص من جثتها في مياه النيل ووضعها داخل كرتونة، بقرية اتريس شمالي منشأة القناطر.
وتستمر التحقيقات للوصول إلى جميع ملابسات الواقعة، مع متابعة فحص الأدلة وتقرير الطب الشرعي لتقديم المتهمين للمحاكمة.
