رئيس التحرير
عصام كامل

هاني وديع.. ابتسامة النيابة التي تُذيب الجليد

18 حجم الخط

في عالم الروتين والقوانين الصارمة، تظهر قصص إنسانية تبث الدفء في القلوب، وتعطي الأمل المفقود، قصة اليوم تدور حول موظف في النيابة العامة، اسمه الاستاذ هاني وديع، أثبت أن الموظف العمومي يمكن أن يكون أكثر من مجرد وجه وراء مكتب، فبابتسامته الدائمة وتعاونه غير المحدود، استطاع أن يخلق جوًا من الود والاحترام في بيئة عمل قد تبدو قاسية أحيانًا.


من منا لم يتردد في الدخول إلى مبنى الحكومة خوفًا من التعامل مع الموظفين؟ ولكن، عندما تدخل إلى مكتب الأستاذ هاني وديع بنيابة الدقي، تشعر وكأنك تدخل إلى مكان مختلف تمامًا، فابتسامته العريضة ترحب بك، وكلماته اللطيفة تجعلك تشعر بالارتياح.


موظف نموذجي في النيابة العامة، أثبت أن الموظف يمكن أن يكون أكثر من مجرد منفذ للأوامر. فهو يقدم خدماته بكل رغبة وتعاون، ولا يتردد في مساعدة أي شخص يحتاج إليه، سواء كان مواطنًا عاديًا أو زميلًا في العمل.


يقول أحد المواطنين الذين تعاملوا معه: "لم أتوقع أبدًا أن أجد مثل هذا التعامل اللطيف في مكان مثل النيابة، هاني ساعدني كثيرًا في إنهاء معاملتي، وكان صبورًا جدًا معي رغم كثرة أسئلتي".


أما زملاءه في العمل فيصفونه بأنه روح المكان، حيث يضفي جوًا من المرح والنشاط على بيئة العمل، رغم الضغوط الكبيرة التي يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم.

 


ما الذي يجعله مختلفًا؟ الابتسامة الدائمة، هي أول ما يلاحظه أي شخص يتعامل معه.. فهي تعكس شخصية إيجابية ومتفائلة. فضلا عن التعاون غير المحدود، فهو لا يتردد  في مساعدة أي شخص يحتاج إليه، بغض النظر عن حجم الطلب أو الوقت الذي يستغرقه.

الجريدة الرسمية