إيبارشية بنها تناقش ترشيد استهلاك المياه في لقاء موسع للكهنة
نظمت إيبارشية بنها وقويسنا، لقاءً توعويًا لمجمع كهنة الإيبارشية في كنيسة الشهيد مار جرجس بقرية كفر عطالله، بحضور نيافة الأنبا مكسيموس، مطران إيبارشية بنها.
جاء اللقاء في إطار التعاون بين الكنيسة المصرية ووزارة الموارد المائية والري، بهدف نشر الوعي بين أبناء الإيبارشية حول أهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على مورد نهر النيل.
وشهد اللقاء مشاركة 50 من كهنة الإيبارشية، الذين استعرضوا سبل التوعية داخل المجتمع الكنسي بممارسات ترشيد المياه ودورها الحيوي في التنمية المستدامة، تأكيدًا على رسالة الكنيسة في المساهمة بالقضايا الوطنية.
البطريرك يوحنا العاشر يدعو إلى التمسك بالوحدة الوطنية واحترام التنوع في سوريا
في سياق اخر، أكد البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في رسالة مؤثرة وجهها إلى أبناء الوطن، أهمية التكاتف والعمل المشترك لبناء مستقبل أفضل لسوريا.
ودعا إلى وضع الرجاء في الله لمواجهة التحديات الراهنة، مع التأكيد على أهمية التمسك بالقيم الوطنية المشتركة.
وقال البطريرك: "نحن على أعتاب مرحلة جديدة نحلم أن تكون مشرقة بالأمل والنور. لسنا ضيوفًا في هذه الأرض بل أبناء أصيلون لها، متجذرون في ترابها وتاريخها. نحن، كمسيحيين، نعيش في هذا الوطن جنبًا إلى جنب مع إخوتنا المسلمين، موحدين بالمصير والرؤية نحو مستقبل أفضل".
سوريا دولة مدنية
وشدد البطريرك يوحنا العاشر على رؤية سوريا كدولة مدنية تُعلي من شأن المواطنة والعيش المشترك، موضحًا أن سوريا التي ينشدها هي:
دولة مدنية يتساوى فيها جميع المواطنين بالحقوق والواجبات، مع احترام قوانين الأحوال الشخصية لكل مكون.
دولة المواطنة التي تتجاوز منطق الأكثرية والأقلية، وتؤكد على الدور والرسالة.
دولة القانون واحترام الأديان، حيث تُكرس المساواة وتُحترم الحريات الفردية والجماعية، بعيدًا عن منطق الحماية أو الذمية.
دولة ديمقراطية يتداول فيها الشعب السلطة بشكل سلمي، وتُحترم فيها حقوق الإنسان.
وأضاف البطريرك أن صياغة دستور يعبر عن جميع مكونات الشعب السوري ويضمن استقلالية القضاء وتكافؤ الفرص هو أساس بناء سوريا المستقبل، مشيرًا إلى أهمية إشراك الشباب والنساء في هذه العملية.
كما حذر البطريرك من استغلال قضية المسيحيين كأداة إعلامية أو سياسية، داعيًا إلى التحلي بالمسؤولية في التعامل مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وأكد أن المسيحيين يعيشون بسلام مع إخوتهم في الوطن دون خوف، لأن المحبة التي تجمع الجميع هي الأساس.
واختتم البطريرك رسالته بالقول: "نحن على أعتاب الميلاد، زمن الرجاء والأمل، نصلي أن يحفظ الله سوريا وشعبها الطيب، ويوجه القائمين عليها لما فيه خير الوطن ومستقبل أطفاله".
