رئيس التحرير
عصام كامل

قيادى سابق بالجماعة الإسلامية يكشف موقف أمريكا من تيارات الاسلام السياسي

الجماعة الاسلامية
الجماعة الاسلامية
18 حجم الخط

قال محمد كروم، القيادى السابق بالجماعة الاسلامية، إن الولايات المتحدة الامريكية تعد الداعم الأكبر لتيارات الاسلام السياسي كانت ولازالت، موضحا انها ليست الوحيدة، وانما معها عدد من الدول الآخرى التي تستخدمهم الإدارة الأمريكية فى تنفيذ المخططات الغربية للعالم. 

وأضاف أن الدعم الأمريكى لتيارات الاسلام السياسي يعود إلى مرحلة الثمانينات من القرن الماضى اثناء الحرب الروسية فى افغانستان والنزاع بين القوتين العظميتين أمريكا وروسيا، وهو الأمر الذى دفع الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام هذه التيارات لحرب الوكالة تحت دعوى الجهاد فى أفغانستان

محمد كروم، القيادى السابق بالجماعة الاسلامية
محمد كروم، القيادى السابق بالجماعة الاسلامية

احتواء الجهاديين سياسة أمريكية 

واكد كروم ان الولايات المتحدة الامريكية جعلت لها مراكز فى عدد من الدول لتفعيل الجهاد  مع توفير الدعم المالى والسلاح، وسافرت هذه التيارات تحت هذا الشعار، وتم زرع عناصر أجنبية وتصعيدها داخل هذة التيارات لاحكام السيطرة عليها. 

التخوفات الامريكية من انقلاب التيارات الاسلامية 

وأوضح أن هذه الخطوة اتخذتها الولايات المتحدة لوجود تخوفات لديها من توجية هذا التيار الجهادي ضد اسرائيل وفى نفس الوقت كان لديها امل فى استخدام هذة الجماعات لتنفيذ المخطط الامريكى الاسرائيلى بالمنطقة عن طريق زرع الفتنة بين الشيعة والسنة فى العراق، وهدم الجيش العراقى ثم التوجه الى سوريا ولبنان ولكنهم فشلوا فى مصر. 

أمريكا تدعم التيارات الاسلامية لتحقيق مصالحها

وواصل حديثة قائلا: أمريكا دعمت التيارات الاسلامية لتحقيق مصالحها، لأن غيابها عن دعم هذه التيارات سيؤدى الى اضعافها مع أن هناك حليف اخر دائم لهذه الجماعات، وهى بريطانيا التى تعد اول من فتح الباب لهم للاقامة فى اراضيها بأوامر أمريكية، وكل العناصر الهاربة التي كانت تقيم فى بريطانيا استخدمت للضغط على مصر فضلا عن الحصول منهم على المعلومات المخابراتية من اتصالاتهم، مما يعني انهم كنز للقوى الأجنبية، على حد قوله. 

الجريدة الرسمية