باحث: المصالحة مع جماعة الإخوان شبه مستحيلة
قال الدكتور هشام النجار، الباحث فى شئون التيارات الإسلامية بمركز الدراسات الاستراتيجية: إن قرار حذف عدد من الشخصيات المتهمة في قضايا إرهاب من قوائم الكيانات الإرهابية لا يعنى إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، وهنا لابد أن نفصل بين الإجراء القضائى والموقف السياسي وهذا الأمر مرتبط بقضية الـ1500من عام 2015 والباقى سيتم إعادة النظر فيهم.
هشام النجار: لا تصالح مع تنظيم إرهابى ارتكب جرائم قتل
وأكد فى تصريح لفيتو أن هناك بعض الأسماء مازالت متهمة فى قضايا إرهابية أخرى مثل وجدى غنيم فهو متهم فى قضايا طلائع حسم الإرهابية وبالتالى علينا ان نعود للوراء قليلا للتوجه السياسي منذ 2013، وهو أنه لا تصالح مع تنظيم إرهابى ارتكب جرائم قتل وترويع وإرهاب للمواطنين
وتابع فكرة المصالحة مع جماعة الاخوان أمر صعب بل مستحيل، وبالتالى علينا النظر للقرار من زاوية أخرى وهو فتح الباب للمصالحة مع الأفراد الذين شاركوا فى هذه التنظيمات وتابوا وتوقفوا وأعلنوا التوبة
وكانت النيابة العامة قالت في بيان لها إن التحريات الأمنية أثبتت توقف 716 شخصًا عما وصفتها بـ"الأنشطة غير المشروعة" ضد الدولة ومؤسساتها، ومن ثم ارتأت الجهات القضائية المعنية رفع أسمائهم من قوائم الإرهاب.
ومن بين الأسماء التي شملها قرار رفع الإدراج من القوائم الإرهابية، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، والذي توفي قبل نحو عامين، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا، والقيادي الإخواني وجدي غنيم، وعبد الله نجل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعدد من رجال الأعمال منهم علي فهمي طلبة وعمر الشنيطي وياسين عجلان ووليد عصفور.
