رئيس التحرير
عصام كامل

مؤسس الجهاد في مصر: واشنطن لم تدعم الجماعة إلا بعد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان

الشيخ نبيل نعيم،موسس
الشيخ نبيل نعيم،موسس جماعة الجهاد فى مصر
18 حجم الخط

قال الشيخ نبيل نعيم، موسس جماعة الجهاد فى مصر إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدعم كل تيارات الإسلام السياسي، لكن دعمها فى البداية كان قاصرا على جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولى فى لندن، بهدف زعزعة الاستقرار فى المنطقة والاستيلاء على ثرواتها.

الولايات المتحدة الأمريكية تدعم جماعة الجهاد لمواجهة السوفيت فى أفغانستان 

وأكد فى تصريح خاص لـ فيتو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدعم جماعة الجهاد إلا بعد الاحتلال السوفيتى لأفغانستان من أجل مقاومة النفوذ السوفيتى، وعندما عاد المجاهدون إلى بلادهم أنشئ كل منهم جماعة إسلامية وجهادية فى بلادهم، لكن الحقيقة المثبتة أن العلاقة القوية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجماعات الاسلامية قويت بعد الغزو السوفيتى لافغانستان.

 الولايات المتحدة الأمريكية أمرت الدول العربية الغنية بتقديم التمويل للمجاهدين 

وواصل نعيم  حديثة قائلا إن الولايات المتحدة الأمريكية أمرت الدول العربية الغنية بتقديم التمويل والدعم للمجاهدين والإنفاق عليهم لكن بعد انتهاء الغزو السوفيتى لأفغانستان وعودة المجاهدين الى بلادهم عملت الولايات المتحدة الأمريكية على ضرب المجاهدين باعتقالهم فتم اعتقال المجاهدين فى لبيبا ومصر وغيرها من البلاد، وهذا ما لم ينفذه على صالح فى اليمن وهو الأمر الذى حول التيارات الإسلامية من أداة أمريكية إلى عدو باستثناء الإخوان المسلمين الذين مازالوا أداة أمريكية فى إثارة القلاقل داخل الدول وخاصة العربية.

التيارات الإسلامية بكافة مسمياتها صناعة أمريكية

وتابع : إن هذه التيارات الإسلامية بكافة مسمياتها صناعة أمريكية، وهى التى تقوم بتمويل هذه التيارات التى تتبع التنظيم لـجماعة الإخوان، وبالتالى لا نتوقع من هذه التيارات أن تستهدف المصالح الامريكية أو الإسرائيلية، لأنهم من يقومون بالتمويل من خلال المخابرات الأمريكية والبريطانية عن طريق وسيط لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

علاقات وطيدة تجمع الجماعات المتطرفة وأمريكا وبريطانيا منذ أيام حسن البنا

وتابع: هناك علاقات وطيدة بين تلك الجماعات المتطرفة وأمريكا وبريطانيا منذ أيام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، ومن هنا يمكننا التأكيد على أن هذه التيارات تنفذ أجندة محددة لخدمة من يمولها وبالتالى هى ليست وطنية وليس لها بعد شعبى، وإنما هى أداة لتنفيذ المخطط الأمريكى.

الجريدة الرسمية