الجنائية والوقاحة الأمريكية!
من طالبوا بتطبيق حكم الجنائية الدولية على الرئيس بوتين ومن قبله على الرئيس البشير وعلى غيرهم ممن خالفوا السياسات الأمريكية أو انتهجوا سلوكا ضد المصالح الغربية، هم أنفسهم اليوم من يبحثون عن الذرائع ليتهرب الكيان الصهيوني من حكم الجنائية الدولية نفسها بحق مجرمين ممن ارتكبوا أسوأ وأبشع وأخطر جرائم في تاريخ البشرية!!
جالانت ونتنياهو أول مجرمين في التاريخ يكون الشاهد على جرائمهما 8 مليار نسمة! شاهدوا قتل الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء بالقنابل المحرمة والصواريخ المخصصة للتحصينات.. شاهدوا دفن الأبرياء أحياء ومطاردتهم في أماكن الإيواء وفي العراء وتحت خيامهم.. شاهدوا تجويع البشر وتعطيشهم ومنع دوائهم وسحب أنابيب التنفس وخنقهم داخل المشافي.. شاهدوا تدمير الحجر وقلع الزرع وحرق اليابس والأخضر!
من يبحثون عن إفلات المجرمين من جرائمهم يستحقون المحاكمة معهم.. مجرمون مثلهم بغير نظر أوراقهم..ورغم أن أي أحكام قضائية تحتاج إلى القوة لتحقيقها على الأرض.. ورغم أن ذلك لا يتوفر الآن.. لكن حكم الجنائية الدولية يؤكد أن على الأرض ضمائر حية.. والإيمان أن عدل الله قادم.. وهذا لا يعني الاتكال على نصر السماء.. فالسماء تنصر من ينصرها.. ولذا.. فشكر الجنائية واجب.. والسعي لليوم الموعود فريضة.. يوم نمتلك بالعلم والتخطيط.. القوة التي تعيد الأرض وتحمي العرض وتقتص للدماء.. تبني الحجر وتفرض إرادتها على عدوها ومن يدعمه.. أمريكا وغيرها.. قادم قادم ذلك اليوم!
