رئيس التحرير
عصام كامل

عبد الماجد ومنصور وخيبة جديدة في سوريا!

18 حجم الخط

فرحة عارمة عند الإرهابي العتيد عاصم عبد الماجد الذي لا يفعل شيئا في الحياة إلا التهليل للقتل والتدمير والتخريب.. نقول: فرحة عارمة بسبب التقدم الذي قامت به الجماعات الإرهابية في الشقيقة سوريا.. وفجأة.. تتجدد الأحلام في إسقاط سوريا وتقسيمها عند عبد الماجد ويشاركه في الأمر نفسه صاحب الوجه والابتسامة الصفراء المدعو أحمد منصور!

 
يريد العدو الصهيوني تقسيم سوريا ضمن مخطط قديم.. وهو معلن عبر أكثر من مشروع ومنذ عشرات السنين، ويقوم الإرهابيون من إخوان ورفقاء وتلاميذ عبد الماجد بالمهمة.. ويريد العدو إشعال حرب سنية شيعية، يتواري فيها الصراع العربي الصهيوني.. ويقوم تلاميذ منصور وعبد الماجد بل ومنصور وعبد الماجد نفسيهما بالمهمة.. الإرهابيون بالسلاح علي الأرض وهما بالدعاية والدعوة لذلك إعلاميا!

 
وهكذا.. نعود بالمؤامرة إلي سنوات خلت.. تتباين فيها المواقف وتتكشف فيها المواقع وتتمايز معها الأدوار وتسقط فيها الأقنعة.. الساقطة أصلا! والهزيمة قادمة بعون الله من جديد للمحور الصهيوني الإرهابي ومن فيه.. 

 

ولكن أمثال منصور وعاصم لا يتعلمان من الدروس ولا يملان من الخيبة.. التي جرباها عشرات المرات هم وجماعاتهم التي ينتمون إليها.. حتي أصبح تاريخهم كله خيبات في خيبات.. جماعتهم الأم وخيبات 54 و65 و74 و81 التي حمل فيها عبد الماجد نفسه السلاح، وشارك كمجرم في مجازر أسيوط وصولا إلي خيبة 2013 الكبري التي طردهم فيها الشعب المصري العظيم والقاهر إلي حيث يستحقوا!

 


واليوم إلي خيبة جديدة بإذن الله.. تدور الدوائر وتمر الأيام.. ويبقي هؤلاء في صفائح قمامة المخابرات الصهيونية وحلفائها.. كل إناء يليق بمن فيه!

الجريدة الرسمية